ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٦ - وجوب معرفة الإمام في كل زمان
امامٍ من أئمة الهدى.[٣٣٢]
(١١) الكليني باسناده عن مُحَمَّد بن سنان عن بعض رجاله عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
من أشرك مع امامٍ إمامته من عند اللَّه من ليست إمامته من اللَّه كان مشركاً.[٣٣٣]
(١٢) عن ابن أبي يعفور قال: قلت لابي عبد اللَّه عليه السلام:
رجلٌ يتولّاكم ويبرأ من عدوّكم ويحلل حلالكم، ويحرّم حرامكم، ويزعم أن الأمر فيكم لم يخرج منكم الى غيركم إلّا أنه يقول: انهم قد اختلفوا فيما بينهم وهم الأئمّة القادة، واذا اجتمعوا على رجلٍ فقالوا: هذا، فقلنا: هذا، فقال عليه السلام: ان مات على هذا فقد مات ميتة جاهلية.[٣٣٤]
(١٣) عن البزنطي، عن الرضا عليه السلام قال: قال أبو جعفر عليه السلام: من سرّه أن لا يكون بينه وبين اللَّه حجابٌ حتى ينظر الى اللَّه وينظر اليه فليتوال آل مُحَمَّد ويتبرأ من عدوّهم ويأتمّ بالامام منهم، فانه اذا كان كذلك نظر اللَّه اليه، ونظر الى اللَّه.[٣٣٥]
بيان: المراد بالنظر الى اللَّه النظر الى رحمته وكرامته أوالى أوليائه، أوغاية معرفته أوبحسب وسع المرء وقابليته، أوكناية عن تقرّب العبد الى اللَّه تعالى.
[٣٣٢] ( ١) غيبة النعماني ٦٣.
[٣٣٣] ( ٢) غيبة النعماني ٦٣-/ ٦٤.
[٣٣٤] ( ٣) غيبة النعماني ٦٥-/ ٦٦.
[٣٣٥] ( ٤) معاني الأخبار ٣٧.