ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٠ - تنزيه الله عزوجل عن الجسم والمكان
كقاب قوسين أوأدنى.
تنزيه اللَّه عزوجل عن الجسم والمكان
(٢٦) وروى ابن بابويه رحمه الله[٢٧٦] بإسناده عن يونس بن عبد الرحمن قال:
قلت لابي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام: لايّ علّة عرج اللَّه بنبيّه صلى الله عليه و آله و سلم الى السماء ومنها الى سدرة المنتهى ومنها الى حجب النور، وخاطبه وناجاه هناك، واللَّه لا يوصف بمكان؟
فقال: ان اللَّه لا يوصف بمكان ولايجري عليه زمان ولكنه عزوجل أراد أن يُشرّف به ملائكته وسكّان سماواته ويكرّمهم بمشاهدته ويريه من عجائب عظمته ما يخبر به بعد هبوطه، وليس ذلك على ما يقوله المشبّهون، سبحان اللَّه وتعالى عما يصفون.
أقول: وفي الباب مئات الأحاديث في الاسراء والمعراج رواها: ابن أبي الحديد في شرح النهج، والفصول المهمّة لابن الصباغ المالكي، والخوارزمي في المناقب، وعيون المعجزات، وفي معجم أحاديث المهدي عليه السلام، وفي ينابيع المودة، وإحقاق الحقّ ٥ و ٦ و ٤، وفضائل ابن شاذان، وفي البرهان، وأمالي الصدوق، واختصاص الصدوق، والطرائف وسعد السعود وفي تأويل الآيات، وكتاب الإمام علي للرحماني الهمداني، وابن المغازلي في مناقبه، وفي غدير العلّامة الأميني واثبات الهداة، وكفاية الطالب للكنجي وعشرات الكتب التي لا يمكنني حصرها ولا يسع المجال لذكرها.
أما روايات العامّة: فكثيرة جداً ومتفرّقة في كتبهم لا يمكن الاعتماد
[٢٧٦] ( ١) علل الشرايع ١٣١/ ح ١-/ الباب ١١٢.