ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٧ - علي عليه السلام سهم الله تعالى
أرفق حتى انتهى الى الحصن، فاجتذب بابه، فألقاه في الأرض، ثم اجتمع عليه سبعون رجلًا، وكان جهدهم أن أعادوا الباب.[٩٨٧]
(٤) وروى أبو عبد اللَّه الجدلي قال: سمعت أمير المؤمنين صلوات اللَّه عليه يقول:
عالجت باب خيبر وجعلته مجنّاً لي، وقاتلت القوم، فلمّا أخزاهم اللَّه وضعت الباب على حصنهم طريقاً، ثم رميت به في خندقهم.
فقال له رجل: لقد حملت منه ثقلًا!
فقال عليه السلام: ما كان الأمثل جنّتي التي في عدّتي في غير ذلك المقام.
قال الشاعر في ذلك
| ان امرءاً حمل الرتاج بخيبرٍ | يوم اليهود بقدرة لمؤيّدُ | |
| حمل الرتاج رتاج باب قصورها | والمسلمون وأهل خيبر شُهّدُ | |
| فرمى به ولقد تكلّف ردّه | سبعون كلّهم له مشدّدُ | |
| ردّوه بعد مشقّةٍ وتكلّفٍ | ومقال بعضهم لبعضٍ أردد[٩٨٨] | |
علي عليه السلام سهم اللَّه تعالى
(١) وبالاسناد عن جابر بن عبد اللَّه أنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
ما عصاني قومٌ من المشركين إلّا رميتهم بسهم اللَّه تعالى.
[٩٨٧] ( ١) المصادر:
الثاقب في المناقب ٢٥٧/ ح ٢، ورواه ابن شهرآشوب في المناقب ٢: ٢٩٣.
[٩٨٨] ( ٢) المصادر:
الثاقب في المناقب ٢٥٧/ ح ٣، ورواه ابن شهرآشوب في المناقب ٢: ٢٩٥.