ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٢ - إن عليا عليه السلام وصي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ووارثه
منصباً وأرحمهم بالرعية، وأعدلهم بالسويّة، وأبصرهم بالقضية، وقد سألت ربّي عزوجل أن تكوني أول من يلحقني من أهل بيتي، قال علي عليه السلام: فلما قبض النبي صلى الله عليه و آله و سلم لم تبق فاطمة عليها السلام بعده إلّا خمسة وسبعين يوماً حتى ألحقها اللَّه عزوجل به صلى الله عليه و آله و سلم.
قال: رواه الطبراني في الكبير والاوسط.
وذكره المحب الطبري في ذخائر العقبى[١٠٣٢] وقال: أخرجه الحافظ أبو العلاء الهمداني.
(٥) روى المتقي الهندي[١٠٣٣] قال صلى الله عليه و آله و سلم في حديث له:
قال: أما علمت أن اللَّه عزوجل اطّلع على أهل الأرض فاختار منهم أباك فبعثه نبيّاً؟ ثم اطّلع الثانية فاختار بعلك فأوحى اليّ فأنكحتكه واتّخذته وصياً، قاله لفاطمة عليها السلام، ثم قال: أخرجه الطبراني عن أبي أيوب.
وذكره الهيثمي أيضاً[١٠٣٤] وقال: رواه الطبراني.
(٦) روى الثعلبي[١٠٣٥] بسنده عن البراء قال:
قال: لما نزلت هذه الآية «وأنذر عشيرتك الأقربين» جمع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بني عبد المطلب وهم يومئذٍ أربعون رجلًا الرجل منهم يأكل المسنّة ويشرب العس فأمر علياً أن يدخل شاة فأدمها ثم قال: أدنوا بسم اللَّه فدنى القوم عشرة عشرة فأكلوا حتى صدروا ثم دعا بقعب من لبن فجرع منه جرعة، ثم قال
[١٠٣٢] ( ١) ذخائر العقبى ١٣٥.
[١٠٣٣] ( ٢) كنز العمال ٦: ١٥٣.
[١٠٣٤] ( ٣) المجمع ٨: ٢٥٣.
[١٠٣٥] ( ٤) التفسير على ما نقله عنه في إحقاق الحقّ ٤: ٥٩.