ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٠ - تفضيل النبي صلى الله عليه و آله و سلم على العالمين برواية العامة
يتوب عليه.[٣٠١]
فعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال:[٣٠٢]
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
لمّا أصاب آدم الخطيئة رفع رأسه فقال: ربّ بحق محمدٍ إلّا غفرت اليه،[٣٠٣] فأوحى اللَّه تعالى اليه: وما محمد ومن محمد؟ فقال: ربّ أنك لمّا أتممت خلقي رفعت رأسي الى عرشك، فاذاً عليه مكتوب: «لا إله إلّا اللَّه مُحَمَّد رسول اللَّه»، فعلمت أنه أكرم خلقك عليك اذ قرنت اسمه مع اسمك، قال: نعم قد غفرت لك وهو آخر الأنبياء من ذرّيتك ولولاه ما خلقتك.
وان نوحاً دعا على قومه، ونبيّنا قال: (اللَّهُمّ اغفر لقومي فانهم لا يعلمون)، ثم قد اتّخذه خليلًا كما اتّخذ إبراهيم، فقال عليه السلام: (ولكن صاحبكم خليل اللَّه).
عن ابن عباس قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: ان صاحبكم خليل اللَّه يعني نفسه، ثم جعله حبيباً، وهذه ليست لغيره.
عن أبي هريرة: أن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال له ربّه قد اتّخذتك خليلًا، وهو في التوراة مكتوب: مُحَمَّد حبيب الرحمان.
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: اتّخذ اللَّه إبراهيم خليلًا، وموسى نجيّاً، واتّخذني حبيباً، ثم قال: وعزّتي لأوثرنّ حبيبي على خليلي ونجيي.
[٣٠١] ( ١) ان الروايات الصحيحة عندنا أن آدم سأل ربّه بمحمدٍ وآل محمدٍ أن يتوب عليه فتاب وكذلك هي هكذا في تفسير الدرّ المنثور، وهي محذوفة هنا.
[٣٠٢] ( ٢) الوفا بأحوال المصطفى ١: ٣٣.
[٣٠٣] ( ٣) و ستأتي الرواية من ثقاتنا مشابهة لها و فيها ذكر الآل صريحاً: أسألك بحق محمدٍ و آله و قد حذفالراوي هنا( آل محمد) لعلّة ما في نفسه.