ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٢٦ - من آذى عليا فقد آذى الله ورسوله
البيوت خشية أن تلقانا كفّار قريش.
فأين من يدانيني أويرقى مرقاي؟
واللَّه انني الرجل الذي آخى الرسول صلى الله عليه و آله و سلم به نفسه حين آخى بين أصحابه.
(١٥) روى الموفّق بن أحمد الخوارزمي[١٤٨٥] بإسناده عن عمروبن خالد قال: حدّثني زيد بن علي وهو آخذٌ بشعره، قال: حدّثني علي بن الحسين عليه السلام وهو آخذ بشعره، قال: حدّثني الحسين بن علي عليه السلام وهو آخذٌ بشعره، قال:
حدثني علي بن أبي طالب عليه السلام وهو آخذ بشعره، قال: حدّثني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو آخذ بشعره قال:
«يا علي من آذى شعرةٌ منك فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى اللَّه، ومن آذى اللَّه لعنه ملأ السماوات وملأ الأرض».[١٤٨٦]
ورواه شهاب الدين الشيرازي[١٤٨٧] وقال: رواه الصالحاني عن الشيخ الصالح أبي بكر مُحَمَّد بن أحمد بن ماشاذة، عن الحافظ سليمان بن إبراهيم، عن الحافظ أبي بكر بن مردويه مسنداً.
[١٤٨٥] ( ١) المناقب ٢٢٩-/ ط تبريز.
[١٤٨٦] ( ٢) المصادر:
رواه الحافظ الزرندي في نظم درر السمطين ١٠٥-/ ط مطبعة القضاء. وفي آخره قال:
قال اللَّه:« ان الذين يؤذون اللَّه ورسوله لعنهم اللَّه في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم».
ورواه أبو سعيد الواعظ في شرف المصطفى وفيه: لعنه ملائكة السماوات والارضين.
والحافظ السيوطي في الجامع الصغير ٣: ٤٧٣-/ ط مصطفى مُحَمَّد بمصر. من طريق ابن عساكر.
والنبهاني في الفتح الكبير ٣: ١٤٤، والشيخ عبيد اللَّه الحفني الامرتسري في أرجح المطالب ٨٧-/ ط لاهور.
[١٤٨٧] ( ٣) توضيح الدلائل ١٨٧.