ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٠ - حق علي عليه السلام على الأمة حق الوالد على ولده
خرج فقمنا له تفخيماً وتعظيماً وفينا عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فقام فيمن قام، فأخذ النبي بيده فقال: يا عليّ انّي أحاجّك، فدمعت عيناه وقال: يا رسول اللَّه فيم تحاجّني وقد تعلم أني لم أعاتبك في شيٍ قطّ؟
قال: أحاجّك بالنبوّة وتحاجّ الناس من بعدي بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقسمة بالسويّة وإقامة الحدود.
ثم قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: هذا أوّل من آمن بي وأوّل من صدّقني، وهو الصدّيق الأكبر وهو الفاروق الأكبر الذي يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين، وضياء في ظلمة الضلال.[١١٨٩]
شرف النبي عن الخركوشي أنه أخذ النبي صلى الله عليه و آله و سلم بيد عليّ عليه السلام فقال:
ألا إنّ هذا أوّل من يصافحني يوم القيامة، وهذا الصدّيق الأكبر، وهذا فاروق هذه الأمّة يفرق بين الحقّ والباطل، وهذا يعسوب المسلمين والمال يعسوب الظالمين.[١١٩٠]
حقّ عليّ عليه السلام على الأمّة حق الوالد على ولده
روى ابن المغازلي باسناده عن عليّ عليه السلام قال:[١١٩١]
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: حقّ عليّ على المسلمين كحقّ الوالد على ولده.[١١٩٢]
وقال العلّامة البياضي[١١٩٣] شارحاً للحديث:
ومن حقوق الآباء على المسلمين أن يترحّم عليهم في أوقات الاجابات.
[١١٨٩] ( ١) اليقين ١٩٨.
[١١٩٠] ( ٢) بحار الانوار ٣٨: ١٣٠.
[١١٩١] ( ٣) كشف اليقين ٣٠٠.
[١١٩٢] ( ٤) المصادر:
مناقب المغازلي ٤٧/ ح ٧٠ ومثله في مناقب الخوارزمي ٢٢٩-/ ٢٣٠، بسنده عن عمار بن ياسر، وأبي أيوب.
[١١٩٣] ( ٥) الصراط المستقيم ١: ٢٤٢.