ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٤٩ - إنا صنائع ربنا والناس بعد صنائع لنا
محبٌّ مفرط يذهب به الحبّ إلى غير الحقّ، ومبغضٌ مفرط يذهب به البغض إلى غير الحقّ، وخير الناس فيّ حالًا النمط الأوسط، فالزموه والزموا السواد الاعظم فإنّ يد اللَّه مع الجماعة، وإيّاكم والفُرقة فان الشاذّ من الناس للشيطان، كما ان الشاذ من الغنم للذئب، ألا من دعا إلى هذا الشعار فاقتلوه ولو كان تحت عمامتي هذه[١٥٣٩].
(٣٧) روى سعيد بن طريف عن الأصبغ بن نُباتة قال:
قال أمير المؤمنين عليه السلام في بعض خطبه:
أيّها الناس اسمعوا قولي واعقلوه عنّي، فان الفراق قريب، أنا إمام البريّة ووصيّ خير الخليقة، وزوج سيدة نساء الأمّة، وابو العترة الطاهرة والأئمّة الهادية، أنا أخو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ووصيّه ووليّه ووزيره وصاحبه وصفيه وحبيبه وخليله، أنا أمير المؤمنين وقائد الغُرّ المحجّلين وسيّد الوصيّين، حربي حرب اللَّه، وسلمي سلم اللَّه، وطاعتي طاعة اللَّه، وولايتي ولاية اللَّه، وشيعتي اولياء اللَّه، وانصاري انصار اللَّه.
واللَّه الذي خلقني ولم أكُ شيئاً، لقد علم المستحفَظون من آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم أنّ الناكثين والقاسطين والمارقين ملعونون على لسان النبيّ الأُمّيّ، وقد خاب من افترى[١٥٤٠].
(٣٨) قوله عليه السلام: ما عبدتك خوفاً من نارك، ولا طمعاً في جنّتك، لكن وجدتُك أهلًا للعبادة فعبدتُك[١٥٤١].
[١٥٣٩] ( ١) نهج البلاغة: الخطبة ١٢٧.
[١٥٤٠] ( ٢) كتاب المواعظ للشيخ الصدوق ١٣٢ ١٣٣-/ ط مرتضوي.
[١٥٤١] ( ٣) بحار الأنوار ٧٠: ١٨٦، مرآة العقول ٢: ١٠١، باب النيّة.