ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤١ - إن عليا عليه السلام وصي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ووارثه
واحدٌ والانسان واحد؟
فقال صلى الله عليه و آله و سلم: عزّوعلا واحدٌ حقيقيٌّ أحدي المعنى، أي لا جزء ولا تركيب له، والانسان واحد ثنائي المعنى مركّب من روحٍ وبدن،
قال: صدقت فأخبرني عن وصيّك من هو؟ فما من نبي إلّا وله وصي وان نبيّنا موسى بن عمران أوصى يوشع بن نون.
فقال: ان وصيّي علي بن أبي طالب وبعده سبطاي الحسن والحسين يتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين.
قال: يا مُحَمَّد فسمّهم لي.
قال: اذا مضى الحسين فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه مُحَمَّد، فاذا مضى مُحَمَّد فابنه جعفر، فاذا مضى جعفر فابنه موسى، فاذا مضى موسى فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه مُحَمَّد، فاذا مضى مُحَمَّد فابنه علي، فاذا مضى علي فابنه الحسن، فاذا مضى الحسن فابنه الحجة مُحَمَّد المهدي فهؤلاء اثناعشر.
(٢٠) روى الحمويني[١٠٥٣] بإسناده عن الحسن بن خالد، عن علي بن موسى الرضا عليه التحية والثناء عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
من أحبّ أن يتمسّك بديني ويركب سفينة النجاة بعدي فليقتد بعلي بن أبي طالب وليعاد عدّوه وليوال وليّه فانه وصيّي وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي وهو امام كل مسلم وأمير كل مؤمن بعدي، قوله قولي وأمره أمري ونهيه نهيي وتابعه تابعي وناصره ناصري وخاذله خاذلي.
ثم قال عليه السلام: من فارق علياً بعدي لم يرني ولم أره يوم القيامة، ومن خالف علياً حرّم اللَّه عليه الجنة وجعل مأواه النار ومن خذل علياً خذله اللَّه يوم يُعرض
[١٠٥٣] ( ١) فرائد السمطين على ما نقله إحقاق الحقّ ٤: ٨١.