ائمتنا عليهم السلام عباد الرحمن - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٩ - إن عليا عليه السلام وصي رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ووارثه
أهله من اللطف والاعتذار، ثم قال: يا أم سلمة لا تلوميني، فان جبرئيل أتاني من اللَّه يأمرني أن أوصي علياً بأمرٍ من بعدي، وكنت بين جبرئيل وعلي، وجبرئيل عن يميني وعلي عن شمالي، فأمرني جبرئيل أن آمر علياً بما هو كائن الى يوم القيامة فأعذريني ولا تلوميني.
ان اللَّه اختار من كل أمّة نبيّاً واختار لكل نبي وصياً، فأنا نبي هذه الأمّة وعلي وصيي في عترتي وأهل بيتي وأمتي من بعدي، فهذا ما شهدت من علي، الآن يا أبتاه فسبّه أودعه.
فأقبل أبوها يناجي الليل والنهار ويقول: اللَّهُمّ اغفر لي ما جهلت من أمر علي وتاب توبة نصوحاً.[١٠٤٩]
(١٧) روى الحمويني[١٠٥٠] بإسناده من طريق العامّة عن الاعمش بن حبيب عن ابن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لام سلمة:
هذا علي بن أبي طالب لحمه لحمي، ودمه دمي، وهو منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنه لا نبي بعدي، يا أم سلمة هذا علي أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، ووصيي وعيبة علمي وبابي الذي أؤتى منه، أخي في الدنيا والآخرة ومعي في السنام الأعلى، يقتل القاسطين والمارقين والناكثين.
[١٠٤٩] ( ١) المصادر الاخرى:
روى الخوارزمي في المناقب ٨٧-/ ط تبريز وزاد في آخر الحديث:
فان وليي ولي علي، وعدوي عدوعلي، فتاب المولى توبةً نصوحاً، فأقبل فيما بقي من عمره يدعوا اللَّه أن يغفر له.
الروايتان عن إحقاق الحقّ ٤: ٧٦-/ ٧٧.
[١٠٥٠] ( ٢) فرائد السمطين، رواه في إحقاق الحقّ ٤/ ح ٧٨.