الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٤ - في رجعة الشيعة مع المهدي (ع)
قال: يقولون لا قيامة ولا بعث ولا نشور. فقال: كذبوا والله انما ذلك اذا قام القائم (ع) وكرّ معه المكرُّون، فقال اهل خلاقكم، قد ظهرت دولتكم يا معشر الشيعة، وهذا من كذبكم تقولون رجع فلان. وفلان وفلان، لا والله لا يبعث الله من يموت، الا ترى انهم قالوا: (واقسموا بالله جهد ايمانهم) كان المشركون اشد تعظيماً باللات والعزى من ان يقسموا بغيرها، فقال الله عزّ وجلّ: «بلى وعداً عليه حقاً ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا انهم كانوا كاذبين* انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقوله له كن فيكون»[٨٩١].
٦٢٩- ابو جعفر محمد بن جرير قال: باسناده عن فضيل بن يسار قال: قلت لابي عبد الله (ع): ان خرج السفياني ما تأمرني؟ قال: اذا كان ذلك كتبت اليك، قلت: اعلمني آية كتابك قال: اكتب اليك بعلامة كذا وكذا وقرأ آية من القرآن، قال: فقلت لفضيل: وما تلك الآية؟ قال «ما حدثت بها احداً غير بريد العجلي، قال: انا احدثك بها، هي: (واقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعداً عليه حقاً) قال: فسكت الفضيل ولم يقل لا ولا نعم[٨٩٢].
٦٣٠- روى علي بن ابراهيم عن بعض رجاله رفعه الى ابي عبد الله (ع) قال: ما تقول الناس فيها؟ قال: يقولون نزلت في الكفار، فقال: ان الكفار كانوا لا يحلفون بالله وانما نزلت في قوم من امة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) قيل لهم ترجعون بعد الموت قبل القيامة فيحلفون انهم لا يرجعون، فردَّ الله عليهم: «ليبيّن لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا انهم كانوا كاذبين» يعني في الرجعة يردّهم فيقتلهم
[٨٩١] تفسير العياشي: ج ٢ ص ٢٥٩، البرهان ج ٢: ح ٤ الهامش ص ٣٤٨، معجم احاديث المهدي( ع): ج ٥ ح ١٦٣٩ ص ٢١٥، الصافي ج ٣: ص ١٣٦ ح ٤٠، الايقاظ من الهجعة: ص ٢٩٣ ب ٩ ح ١١٦، المحجة: ص ١١٧، البحار ج ٥٣: ص ٧١ ب ٢٩ ح ٦٩، نور الثقلين ج ٣: ص ٥٣ ح ٨١
[٨٩٢] تفسير العياشي ج ٢: ص ٢٦٠ مع ايجاز في الفاظ الحديث، دلائل الامامة: ص ٢٤٨، البرهان ج ٢: ح ٥ ص ٣٦٩