الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٣ - شبه غيبة المهدي (ع) بيوسف (ع)
واما شبهه من موسى فدوام خرفه وطول غيبته وخفاء ولادته وتعب شيعته من بعده بما لقوا من الاذى والهوان الى ان اذن الله عزّ وجلّ في ظهوره ونصره، وايده على عدوّه.
واما شبهه من عيسى فاختلاف من اختلف فيه حتى قالت طائفة منهم ما ولد، وقالت طائفة مات وقالت طائفة قتل وصلب.
واما شبهه من جدّه المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) فخروجه بالسيف وقتله اعداء الله واعداء رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) والجبارين والطواغيت وانه ينصر بالسيف والرعب، وانه لاترد له راية، وان من علامات خروجه خروج السفياني من الشام، وخروج اليماني، وصيحة من السماء في شهر رمضان، ومنادٍ ينادي باسمه واسم ابيه[٧٥٠].
٥٢٠- وبالاسناد عن ابي بصير، قال: سمعت ابا جعفر (ع): في صاحب الامر سنة من موسى وسنة من عيسى وسنة من يوسف وسنة من محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فأما من موسى فخائف يترقب، واما من عيسى فيقال فيه ما قيل في عيسى، واما من يوسف فالسجن والتقية، واما من محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فالقيام بسيرته وتبيين آثاره، ثم يضع سيفه على عاتقه ثمانية اشهر ولا يزال يقتل اعداء الله حتى يرضى الله، قلت: وكيف يعلم ان الله عزّ وجلّ قد رضي؟ قال: ويلقي الله عزّ وجلّ في قلبه الرحمة[٧٥١].
٥٢١- وبالاسناد عن ضريس الكناسي قال: سمعت ابا جعفر (ع) يقول: ان صاحب هذا الامر فيه سنة من يوسف: ابن امة سوداء يصلح الله امره في ليلة واحدة[٧٥٢].
[٧٥٠] البحار ج ٦: ٥١/ ٢١٧
[٧٥١] البحار ج ٧: ٥١/ ٢١٨
[٧٥٢] البحار ج ٨: ٥١/ ٢١٨