الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٤ - تاريخ ظهور الامام المهدي (ع)
شرطه كما تدل عليه اخبار هذا الباب.
الثاني: ان يكون تصحيف (المر) ويكون مبدأ التاريخ ظهور امر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قريباً من البعثة، ك (الم) ويكون المراد بقيام القائم (ع) قيامه بالامامة تورية، فان امامته (ع) كانت في سنة ستين ومائتين، فاذا اضيف اليه احد عشر سنة قبل البعثة يوافق ذلك.
الثالث: ان يكون المراد جميع اعداد كل (الَّر) يكون في القرآن وهي خمس مجموعها الف ومائة وخمسة وخمسون. ويؤيّده انه (ع) عند ذكر (الم) لتكرره ذكر ما بعده، ليتعين السورة المقصودة، ويتبين ان المراد واحد منها، بخلاف (الر) لكون المراد جميعها فتفَطَّن.
الرابع: ان يكون المراد انقضاء جميع الحروف مبتدئاً ب (الر) بأن يكون الغرض سقوط (المص) من العدد، او (الم) ايضاً، وعلى الاول يكون الفاً وستمائة وستة وتسعين وعلى الثاني يكون: الفاً وخمسمائة وخمسة وعشرين.
وعلى حساب المغاربة يكون على الاول: الفين وثلاثمائة وخمسة وعشرين، وعلى الثاني الفين ومائة واربعة وتسعين، وهذه انسب بتلك القاعدة الكلية، وهي قوله «وليس من حرف ينقضي» اذ دولتهم (ع) آخر الدول، لكنه بعيد لفظاً ولا نرضى به، رزقنا الله تعجيل فرجه (ع).
هذا ما سمحت به قريحتي بفضل ربي في حلّ هذا الخبر المعضل وشرحه، فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين، واستغفر الله من الخطأ والخطل، في القول والعمل، انه ارحم الراحمين[٦٥٤].
[٦٥٤] اقول: اما الشرح الثاني له في خبر رحمة بن صدقة في كتاب القرآن:( ج ١٩: ص ٦٩ من طبعة الكمپاني) من تفسير العياشي فراجع ج ٢: ص ٢