الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٠٠ - مثل القائم (ع) كمثل الساعة
احشائها وهو يرضع على ثديها هي غير متبعلة؟ فقال بعض القوم: ما نحبّ هذا، فقال: الستم تعلمون ان اختي عفرا بنت خيثمة امي وابي الخطاب غير متبعلة؟ قالوا: بلى، قال: فاني دخلت عليها في هذة الساعة، فوجدت هذا الطفل في حجرها فناشدتها انى لك هذا؟ فقالت: تمتعت. فاعلموا سائر الناس! ان هذه المتعة التي كانت حلالًا للمسلمين في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قد رأيت تحريمها، فمن ابى ضربت جنبيه بالسوط، فلم يكن في القوم منكر قوله، ولا راد قوله، ولا قائل: لا يأتي رسولٌ بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، او كتاب بعد كتاب الله، لا نقبل خلافك على الله وعلى رسوله وكتابه. بل سلّموا ورضوا.
قال المفضل: يامولاي فما شرائط المتعة؟
قال: يا مفضل لها سبعون شرطاً، من خالف فيها شرطاً واحداً ظلم نفسه.
قال: قلت: يا سيدي قد امرتمونا ان لا نتمتع ببغية، ولا مشهورة بفساد، ولا مجنونة، وان ندعوا المتعة الى الفاحشة، فان اجابت فقد حرم الاستمتاع بها، وان نسأل: افَارغة ام مشغولة ببعل، او حمل او بعدَّة؟ فان شغلت بواحدة من الثلاث فلا تحلُّ، وان خلت فيقول لها: متّعيني نفسك على كتاب الله عزّ وجلّ وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) نكاحاً غير سفاح اجلًا معلوماً باجرة معلومة وهي ساعة او يوم او يومان او شهر او سنة او مادون ذلك او اكثر، والاجرة ماتراضيا عليه من حلقة خاتم او شسع نعل او شق تمرة الى فوق ذلك من الدراهم والدنانير، او عرض ترضى به، فان وَهبت له حق له كالصداق الموهوب من النساء المزوّجات الذين قال الله تعالى فيهن: «فان طبن لكم عن شيء منه شيئاً فكلوه هنيئاً مرئياً»[٥٣٥].
ثم يقول لها: على الا تريّني ولا أريْك، وعلى ان الماء لي اضعه منك حيث
[٥٣٥] النساء: آية ٤