الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٦ - اخذ ميثاق الانبياء بالاقرار بالمهدي (ع)
تبارك وتعالى حيث خلق الخلق، خلق ماءً عذباً وماءً مالحاً اجاجاً، فامتزج الماء ان، فأخذ طيناً من أديم الارض فعركه عركاً شديداً، فقال لاصحاب اليمين وهم فيهم كالذر يدبوّن: الى الجنة بسلامٍ، وقال لاصحاب الشمال يدبون: الى النار ولا ابالي، ثم قال: الست بربكم؟ قالوا: بلى شهدنا (ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين). قال: ثم اخذ الميثاق على النبيين، فقال: الست بربكم؟ ثم قال: وان هذا محمد رسولي؟ وان هذا علي أمير المؤمين؟ قالوا: بلى، فثبتت لهم النبوة، واخذ الميثاق على أولي العزم الا اني ربكم ومحمد رسولي وعلي امير المؤمنين واوصياؤه من بعده ولاة امري وخزان علمي، وان المهدي انتصر به لديني، واظهر به دولتي، وانتقم به من اعدائي، واعبد به طوعاً وكرهاً. قالوا: اقررنا وشهدنا ياربّ، ولم يجحد آدم ولم يقرّ، فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي، ولم يكن لآدم عزم على الاقرار به، وهو قوله عزّ وجلّ: «ولقد عهدنا الى آدم من قبلُ فنسى ولم نجد له عزماً». قال: انما يعني فترك، ثم امر ناراً فأججت، فقال لاصحاب الشمال: ادخلوها، فهابوها، وقال لاصحاب اليمين ادخلوها، فدخلوها فكانت عليهم برداً وسلاماً، فقال اصحاب الشمال: يارب اقلنا، فقال: قد اقلتكم اذهبوا فادخلوها، فهابوها، فثم ثبتت الطاعة والمعصية والولاية[٤٧٦].
٣٥٢- روى ثقة الاسلام الكليني ١ باسناده عن بكير بن اعين، قال: سألت اباعبد الله (ع): لأي علة وضع الحجر في الركن الذي هو فيه ولم يوضع في غيره،
[٤٧٦] معجم احاديث المهدي( ع) ج ١٢٤: ٥ الحديث ١٥٤٤، بصائر الدرجات: ص ٧٠ ح ٢ وص ٧١ ح ٣، الكافي: ج ٢ ص ٨ ح ١، تأويل الآيات: ج ١ ص ٣١٩ ح ١٨، الصافي: ج ٣ ص ٣٢٤، المحجة: ص ١٣٦، البرهان: ج ٢ ص ٤٧ ح ٨، البحار: ج ٢٦ ص ٢٧٩ ب ٦ ح ٢٢، وفيج ٦٧ ص ١١٣- ١١٤ ب ٣ ح ٢٣، نور الثقلين: ج ٢ ص ٩٤ ح ٣٤٤ وفي ج ٣ ص ٤٠٠ ح ١٥١، معجم أحاديث الامام المهدي( ع): ج ٣ ح ٧٧٩ ص ٣٤٩