الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٨ - انتظار الفرج عبادة
واعلم ان لبني امية مُلكاً لا يستطيع الناس أن تردعه، وان لأهل الحق دولة اذا جاءت ولّاها الله لمن يشاء منااهل البيت مَن ادركها منكم كان عندنا في السنام الأعلى، وان قبضه الله قبل ذلك خارَ له.
واعلم انه لا تقوم عصابة تدفع ضيماً او تعزّ ديناً الا صرعتهم البلية حتى تقوم عصابة شهدوا بدراً مع رسول الله، لا يوارى قتيلهم، ولا يرفع صريعهم، ولايداوى جريحهم، قلت: مَن هم؟ قال: الملائكة[٤٠٨].
٣٠٠- عن امير المؤمنين (ع) انه قال في حديث له: والله لا ترون الذي تنتظرون حتى لا تدعون الله الا اشارة بأيديكم، وايماضاً بحواجبكم، وحتى لاتملكون من الأرض الا مواضع اقدامكم، وحتى لا يكون موضع سلاحكم على ظهورركم، فيومئذ لا ينصرني الا الله بملائكته، ومن كتب على قلبه الايمان.
والذي نفس علي بيده، لا تقوم عصابة تطلب لي او لغيري حقاً او تدفع عنا ضيماً الا صرعتهم البلية، حتى تقوم عصابة شهدت مع محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بدراً، لا يؤدى قتيلهم، ولا يداوى جريحهم، ولا ينعش صريعهم[٤٠٩].
٣٠١- ابن عقدة باسناده عن ابي بصير، عن ابي عبدالله (ع) انه قال: قال لي أبي (ع): لابد لنا من آذربيجان لا يقوم لها شيء، واذا كان ذلك فكونوا احلاس بيوتكم، والبدوا ما لبدنا، فاذا تحرك متحركنا فاسعوا اليه ولو حبواً، والله لكأني انظر اليه بين الركن والمقام يُبايع الناس على كتاب جديد، على العرب شديد، وقال: ويل لطُغاة العرب من سرٍ قد اقترب[٤١٠].
٣٠٢- محمد بن همام باسناده يرفعه الى أبان بن تغلب، عن ابي عبدالله (ع)
[٤٠٨] البحار ج ٤١: ٥٢/ ١٣٦
[٤٠٩] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ٢: ص ١٣٣
[٤١٠] البحار ج ٤٠: ٥٢/ ١٣٥، غيبة النعماني: ص ١٠٢