الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٦ - تشبيه غيبة المهدي (ع) بغيبات عيسى (ع)
الله أبعهدٍ منك؟ فقال: اي والله الذي ارسلني بالحق، مني ومن علي وفاطمة والحسن والحسين والتسعة وكل من هو منا ومعنا ومضامٌ فينا، اي والله ليحضرن ابليس له وجنوده، وكل من محض بالايمان محضاً، ومحض الكفر محضاً، حتى يؤخذ له بالقصاص والأوتار ولا يظلم ربك احداً، وذلك تأويل هذه الآية: «ونريد أن نمنّ على الذين استُضعفوا فيالأرض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين* ونُمكّن لهم في الأرض ونُرِيَ فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون». قال: فقمت من بين يديه، وما ابالي لقيت الموت أو لقيني[٣٥٠].
قوله تعالى: «ومن الذين قالوا انّا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسُوا حظاً مما ذكِّروا به فأغرينا بينهم العداوة والبَغضاء الى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون»[٣٥١].
٢٥٧- روى ثقة الاسلام الكليني ١ باسناده عن أبي ربيع الشامي قال: قال لي ابو عبدالله (ع): لا تَشتر من السودان احداً، فان كان فلابد فمن النوبة، فانهم من الذين قال الله عزّ وجل: «ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم فنسوا حَظاً مما ذكِّرو به» اما انهم سيذكرون ذلك الحظ، وسيخرج مع القائم (ع) منا عصابة منهم، ولا تنكحوا من الأكراد احداً، فانهم جنسٌ من الجن كشف عنهم الغطاء[٣٥٢].
[٣٥٠] معجم احاديث الامام المهدي( ع): ج ٥ ح ١٦٤٤ ص ٢٢١- ٢٢٣، دلائل الامامة: ص ٢٣٧، الهداية الكبرى: ٧٣ و ٩٢، مقتضب الأثر: ص ٦، مصباح الشريعة: ص ٦٣ ب ٢٨، المحتضَر: ص ١٥٢، اثبات الهداة: ج ١ ص ٧٠٨ ح ١٤٥، الصراط المستقيم: ٢ ص ١٤٢، البرهان: ج ٢ ص ٤٠٦ ح ٢، حلية الابرار: ج ٢ ص ٦٤٤ ب ٤٦، نفس الرحمن: ص ٩٤ باب ١١، البحار: ج ٢٥ ص ٦ ح ٩، وفي: ج ٥٣ ص ١٤٢ ح ١٦٢، وفي: ص ١٤٤ ب ٢٩ ذيل الحديث ١٦٢
[٣٥١] المائدة: ١٤
[٣٥٢] المحجة فيما نزل في القائم الحجة: ١١/ ٦٣، الكافي: ج ٥ ص ٣٥٢ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٤٠٥ ب ٣٤ ح ١٦٢١، وسائل الشيعة: ج ١٤ ص ٥٦ ب ٣٢ ح ١، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٤٥٢ ب ٣٢ ح ٦٤، البرهان: ج ١ ص ٤٥٤ ح ٢، ملاذ الاخيار: ج ١٢ ص ٣٣٦ ب ١٣ ح ٢٩، نور الثقلين: ج ١ ص ٦٠١ ح ٩٠، ينابيع المودة: ص ٤٢٢ ب ٧١، معجم احاديث الامام المهدي( ع): ج ٥ ح ١٥٠٩ ص ٨٨- ٨٩