الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٦٨ - اصحاب المهدي (ع) بعدد اصحاب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ببدر
١٩٥- روي في عقد الدرر مُرسلًا عن ابي جعفر (ع) قال: يظهر المهدي في يوم عاشوراء وهو اليوم الذيقُتل فيه الحسين بن علي (ع)، وكأني به يوم السبت العاشر من المحرم قائم بين الركن والمقام، وجبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن شماله، وتصير اليه شيعته من اطراف الأرض، تطوى لهم طياً، حتى يبايعوه، فيملؤ بهم الأرض عدلًا كما ملئت جوراً وظلماً[٢٦٦].
١٩٦- روى النعماني باسناده عن ابي بصير قال: قال ابو عبدالله (ع): لايخرج القائم (ع) حتى يكون تكملة الحلقة، قلت: وكم تكملة الحلقة؟ قال: عشرة آلاف، جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، ثم يهز الراية ويسير بها، فلا يبقى احد فيالمشرق ولا في المغرب ألا لعنها وهي راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، نزل بها جبرئيل يوم بدر. ثم قال: يا أبا محمد، وما هي والله قطن ولا كتان ولا قزّ ولا حرير. قلت: فمن أي شيء هي؟ قال: من ورق الجنة، نشرها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم بدر، ثم لفّها ودفعها الى علي (ع)، فلم تزل عند علي (ع)، حتى اذا كان يوم البصرة نشرها امير المؤمنين (ع) ففتح الله عليه، ثم لفها وهي عندنا هناك، لا ينشرها احد حتى يقوم القائم، فاذا هو قام نشرها فلم يبق احد فيالمشرق والمغرب الا لعنها، ويسير الرعب قدّامها شهراً ووراءها شهراً وعن يمينها شهراً وعن يسارها شهراً. ثم قال: يا أبا محمد انه يخرج موتوراً غضبان أسفاً لغضب الله على هذا الخلق، يكون عليه قميص رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي عليه يوم احد، وعمامته السحاب، ودرعه درع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) السابغة وسيفه سيف رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ذو الفقار، يُجرّد السيف على عاتقه ثمانية اشهر يقتل هرجاً، فأول ما يبدأ ببني شيبة فيقطع ايديهم ويعلقها فيالكعبة وينادي مناديه: هؤلاء سُراق الله، ثم يتناول قريشاً، فلا يأخذ منها الا السيف ولا يعطيها الا السيف، ولا يخرج
[٢٦٦] عقد الدرر: ص ٦٥ ب ٤ ف ١، معجم احاديث الامام المهدي( ع): ج ٣ ص ٢٩٤ ه- ح ٨٣٠