الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦ - مقدمة المؤلف
يجعل سعيي في نظمي هذه الدرر وجمعي هذه الغرر، خالصاً لوجهه الكريم، ويُثبت ببركته لساني بالقول الثابت في الحياة الدنيا، وقدمي على الصراط يوم تزل فيه الأقدام.
واكتفي في هذه المقدمة الوجيزة بالتشرف بذكر أحاديث رواها شيخ الاسلام الثقة المحدث الكبير ابراهيم الحمويني رحمه الله:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المهدي من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي اشبه الناس بي خلقاً وخُلقاً، تكون له غيبة وحيرة تضلّ فيها الأمم، ثم يقبل كالشهاب الثاقب يملؤها عدلًا وقسطاً كما ملئت جوراً وظلما[١].
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): من أنكر خروج المهدي فقد كفر بما انزل على محمد، ومن انكر نزول عيسى فقد كفر، ومن انكر خروج الدجال فقد كفر، فان جبرئيل (ع) أخبرني بان الله عز وجل يقول: من لم يؤمن بالقدر خيره وشرّه فليتخذ رباً سواي[٢].
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): ان علي بن أبي طالب امام أمتي وخليفتي عليها من بعدي، ومن ولده القائم المنتظر الذي يملأ الله به الأرض عدلًا وقسطا كما مُلئت ظلماً وجورا. والذي بعثني بالحق بشيرا ان الثابتين على القول به في زمان غيبته لأعزّ من الكبريت الأحمر. فقام اليه جابر بن عبد الله الأنصاري فقال: يا رسول الله وللقائم من ولدك غيبة؟ قال: اي وربي ليمحص الله به الذين آمنوا ويمحق الكافرين، يا جابر ان هذا الأمر من أمر الله، وسرٌ من سر الله، علمه مطويّ عن عباده، فاياك والشك فيه فان الشك في أمر الله كفر[٣].
المؤلف
عبد آل محمد
[١] فرائد السمطين ج ٢: ص ٣٣٥- ٣٣٦ ح ٥٨٥- ٥٨٩/ ط بيروت
[٢] فرائد السمطين ج ٢: ص ٣٣٥- ٣٣٦ ح ٥٨٥- ٥٨٩/ ط بيروت
[٣] فرائد السمطين ج ٢: ص ٣٣٥- ٣٣٦ ح ٥٨٥- ٥٨٩/ ط بيروت