الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٥ - المسخ لاعداء الله قبل ظهور المهدي (ع)
٤٩١- علي بن ابراهيم باسناده عن ابي خالد الكابلي قال: قال ابو جعفر (ع): والله لكأني انظر الى القائم (ع) وقد اسند ظهره الى الحجر، ثم ينشد الله حقه، ثم يقول: يا ايها الناس من يحاجني في الله، فانا اولى بالله، ايها الناس من يحاجني في آدم فانا اولى بآدم، يا ايها الناس من يحاجني في نوح فانا اولى بنوح، ايها الناس من يحاجني في ابراهيم فانا اولى بابراهيم، ايها الناس من يحاجني في موسى فانا اولى بموسى، ايها الناس من يحاجني في عيسى فانا اولى الناس بعيسى، ايها الناس من يحاجني في رسول الله فانا اولى برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ايها الناس من يحاجني في كتاب الله، فأنا اولى بكتاب الله، ثم ينتهي الى المقام فيصلي ركعتين وينشد الله حقه.
ثم قال ابو جعفر (ع): هو والله المضطر في كتاب الله في قوله: «امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض» فيكون اول من يبايعه جبرائيل ثم الثلاثمائة والثلاثة عشر رجلًا، فمن ابتلى بالمسير وافاه، ومن لم يبتل بالمسير فقد من فراشه، وهو قول امير المؤمنين (ع): هم المفقودون من فرشهم، وذلك قول الله عزّ وجلّ: «فاستبقوا الخيرات اينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً» قال: الخيرات الولاية.
٤٩٢- وقال في موضع آخر: (ولئن اخرنا عنهم العذاب الى امةٍ معدودة) وهم اصحاب القائم (ع) يجتمعون والله اليه في ساعة واحدة، فاذا جاء الى البيداء يخرج اليه جيش السفياني، فيأمر الله الارض فتأخذ اقدامهم، وهو قوله: «ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب* وقالوا آمنا به» يعني بالقائم من آل محمد (ع) (وانى لهم التناوش من مكانٍ بعيد) الى قوله: (وحيل بينهم وبين ما يشتهون) يعني الا يعذبوا كما فعل بأشياعهم من قبل، يعني