الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٧٨ - النهي عن التوقيت
ويبعث الى الرجل فيقتله لا يدري في أي شيء قتله، ويبعث ثلاثة راكب قال هي بلغة غطفان راكبان اما راكب فيأخذ مافي ايدي اهل الذمة من رقيق المسلمين فيعتقهم، واما راكب فيظهر البراءة منهما، من يغوث ويعوق في ارض العرب، وراكب يخرج التوراة من مغارة بأنطاكية، ويعطى حكم سليمان»[٦٩٢].
٤٨٠- وروى النعماني باسناده عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: دخل رجل على ابي جعفر الباقر (ع) فقال له: عافاك الله، اقبض منّي هذه الخمسمائة درهم فانها زكاة مالي، فقال له ابو جعفر (ع): «خذها انت فضعها في جيرانك من اهل الاسلام والمساكين من اخوانك المؤمنين، ثم قال: اذا قام قائم اهل البيت قسّم بالسوية وعدل في الرعية، فمن اطاعه فقد اطاع الله ومن عصاه فقد عصى الله، وانما سمي المهدي مهدياً لانه يهدي الى امر خفي، ويستخرج التوراة وسائر كتب الله عزّ وجل من غار بأنطاكية، ويحكم بين اهل التوراة بالتوراة، وبين اهل الانجيل بالانجيل، وبين اهل الزبور بالزبور، وبين اهل القرآن بالقرآن، وتجمع اليه اموال الدنيا من بطن الارض وظهرها فيقول للناس: تعالوا الى ما قطعتم فيه الارحام وسفكتم فيه الدماء الحرام، وركبتم فيه ما حرم الله عزّ وجلّ، فيُعطى شيئاً شيئاً لم يعطه احد كان قبله، ويملؤ الارض عدلًا وقسطاً ونوراً كما ملئت ظلماً وجوراً وشراً»[٦٩٣].
[٦٩٢] معجم احاديث المهدي( ع) ج ٣: ح ٧٤٨ ص ٢٢٥، دلائل الامامة: ص ٢٤٩، الخرائج: ج ٢ ص ٨٣٦ ب ٢٠ ح ٧٨، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٧٣ ب ٣٢ ف ٤٨ ص ٧١١، اثبات الهداة: وفي: ص ٥٨٤ ب ٣٢ ف ٥٩ ح ٧٨٦، حلية الابرار: ج ٢ ص ٥٥٦ ب ١٤، البحار: ج ٥٢ ص ٣٩٠ ب ٢٧ ح ٢١٢
[٦٩٣] النعماني: ص ٢٣٧ ب ١٣ ح ٢٦، حلية الابرار: ج ٢ ص ٥٥٦ ب ١٤، عقد الدرر: ص ٣٩ ب ٣، منتخب الاثر: ص ٣١٠ ف ٣ ب ٤٥ ح ١، البحار: ج ٥١ ص ٢٩ ب ٢ ح ٢ وفي ج ٥٢ ص ٣٥٠ ب ٢٧ ح ١٠٣، علل الشرائع: ص ١٦١ ب ١٢٩ ح ٣ روى باسناده عن جابر، قال: اقبل رجل الى ابي جعفر( ع) وانا حاضر فقال: رحمك الله اقبض هذة الخمسمائة درهم فضعها في موضعها فانها زكاة مالي، فقال له ابو جعفر( ع): بل خذها انت فضعها في جيرانك والايتام والمساكين وفي اخوانك من المسلمين، انما يكون هذا اذا قام قائمنا فانه يقسم بالسوية، ويعدل في خلق الرحمن البر منهم والفاجر، فمن اطاعه فقد اطاع الله ومن عصاه فقد عصى الله، فانما سمي المهدي لانه يهدي لامر خفي، يستخرج التوراة وسائر كتب الله من غار بأنطاكية، فيحكم بين اهل التوراة بالتوراة، وبين اهل الانجيل بالانجيل، وبين اهل الزبور بالزبور، وبين اهل الفرقان بالفرقان، وتجمع اليه اموال الدنيا كلها ما في بطن الارض وظهرها، فيقول للناس: تعالوا الى ما قطعتم فيه الارحام، وسفكتم فيه الدماء، وركبتم فيه محارم الله، فيعطي شيئاً لم يعط احداً كان قبله». معجم أحاديث المهدي( ع) ج ٣: ح ٨٦٦ ص ٣٢٢