الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٧ - ظهور الاسلام على الاديان كلها في زمن المهدي (ع)
على الدين كله ما كان مجوسية ولا نصرانية ولا يهودية ولا صابئة ولا فرقة ولا خلاف ولا شك ولا شرك ولا عبدة اصنام ولا اوثان ولا اللات ولا العزى ولا عبدة الشمس ولا القمر ولا النجوم ولا النار ولا الحجارة، وانما قوله ليظهره على الدين كله في هذا اليوم وهذا المهدي وهذه الرجعة، وهو قوله: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله)[٦٢٠].
٤٢٠- وبالاسناد عن جابر بن يزيد، عن ابي عبد الله (ع) قال: ان لعلي (ع) في الارض كرّة مع الحسين ابنه صلوات الله عليهما، يقبل برايته حتى ينتقم له من امية ومعاوية وآل معاوية ومن شهد حربه، ثم يبعث الله بانصاره يومئذٍ: من اهل الكوفة ثلاثين الفاً ومن ساير الناس سبعين الفاً، فيلقاهما بصفين مثل المرة الاولى حتى يقتلهم ولا يبقي منهم مخبر، ثم يبعثهم الله عزّ وجلّ فيدخلهم اشد عذابه مع فرعون وآل فرعون.
ثم كرّة اخرى مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى يكون خليفة في الارض، وتكون الائمة (ع) عمالة، وحتى يعبد الله علانية، فتكون عبادته علانية في الارض كما عبد الله سراً في الارض.
ثم قال: اي والله، واضعاف ذلك، ثم عقد بيده اضعافاً فايعطي الله نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) ملك جميع اهل الدنيا منذ يوم خلق الله الدنيا الى يوم يفنيها، حتى ينجز له موعده في كتابه كما قال: (ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون)[٦٢١].
[٦٢٠] معجم احاديث المهدي( ع) ج ٥: الحديث ١٥٦٢ ص ١٤٣، الهداية الكبرى: ص ٧٤- ٨٢، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٧٨- ١٧٩، الصراط المستقيم ج ٢: ص ٢٥٧ ب ١١ ف ١١، حلية الابرار: ج ٢ ص ٦٥٢ ب ٤٥، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٢٣ ب ٣٢ ف ١٧ ح ٤٠٨ وفي ص ٥٧٨ ب ٣٢ ف ٥٥ ح ٧٤٠ وفي ص ٥٨٦ ب ٣٢ ف ٥٩ ح ٨٠١، البحار: ج ٥٣ ص ١ ب ٢٥، بشارة الاسلام: ص ٢٥١
[٦٢١] بصائر الدرجات:، مختصر بصائر الدرجات: ص ٢٩، الايقاظ من الهجعة: ص ٢٧٩ ح ٩٢ ب ٩، وفي: ص ٣٦٣ ب ١٠ ح ١١٨، البرهان: ج ٢ ص ٤٠٨ ح ١٥، حلية الابرار: ج ٢ ص ٦٤٩ ب ٤٦، البحار: ج ٥٣ ص ٧٤ ب ٢٩ ح ٧٥. معجم أحاديث المهدي( ع) ج ٥: ح ١٥٦٣ ص ١٤٤