الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٦ - ظهور الاسلام على الاديان كلها في زمن المهدي (ع)
في الارض كما استخلف الذين من قبلهم» وذلك اذا لم يبق من الاسلام الا اسمه، ومن القرآن الا رسمه، وغاب صاحب الامر بايضاح الغدر له في ذلك، لاشتمال الفتنة على القلوب، حتى يكون اقرب الناس اليه اشدهم عداوة له، وعند ذلك يؤيده الله بجنودٍ لم تروها، ويظهر دين نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) على يديه (على الدين كله ولو كره المشركون)[٦١٨].
٤١٨- روى الشيخ الصدوق (رحمه الله) باسناده عن عبد الرحمن بن سليط قال: قال الحسين بن علي بن ابي طالب (ع): منا اثنا عشر مهدياً، أولهم امير المؤمنين علي ابن ابي طالب، وآخرهم التاسع من ولدي، وهو الامام القائم بالحق، يحيي الله به الارض بعد موتها، ويظهر به دين الحق على الدين كله ولو كره المشركون.
له غيبة يرتد فيها اقوام ويثبت فيها على الدين آخرون، فيؤذون ويقال لهم: متى هذ الوعد ان كنتم صادقين، اما ان الصابرين في غيبته على الاذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)[٦١٩].
٤١٩- عن المفضل بن عمر، قال: سألت سيدي ابا عبد الله جعفر بن محمد الصادق (ع) في ضمن حديث طويل الى ان قال: قلت: قوله: (ليظهره على الدين كله) ما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ظهر على الدين؟ قال: يا مفضل لو كان ظهر
[٦١٨] الاحتجاج: ج ١ ص ٢٥٦، الصافي: ج ٢ ص ٣٣٨، البحار: ج ٩٣ ص ١٢٥ ب ١٢٩، نور الثقلين: ج ٢ ص ٢١٢ ح ١٢٦. معجم أحاديث المهدي( ع) ج ٥: ص ١٣٨/ ١٣٩ ح ١٥٥٨
[٦١٩] معجم أحاديث المهدي( ع) ج ٥ الحديث ١٥٥٩ ص ١٤٠، كمال الدين: ج ١ ص ٣١٧ ب ٣٠ ح ٣، عيون اخبار الرضا( ع): ج ١ ص ٦٨ ب ٦ ح ٣٦، كفاية الاثر: ص ٢٣١، مقتضب الاثر: ص ٢٣، اعلام الورى: ص ٣٨٤ ف ٢، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١١١ ف ٢ ب ١٠، العدد القوية: ص ٧١ ح ١١٤، منتخب الانوار المضيئة: ص ٧٨ ب ٦، اثبات الهداة: ج ١ ص ٤٧٩ ب ٩ ف ٤ ح ١٣٤، وفي البحار ح ٣٦: ب ٣ ح ٣، البحار: ج ٣٦ ص ٣٨٥ ب ٤٣ ح ٦، وفي: ج ٥١ ص ١٣٣ ب ٣ ح ٤، كشف الاستار للنوري: ص ١٠٩، نور الثقلين: ج ٢ ص ٢١٢ ح ١٢٣، منتخب الاثر: ص ٦٢ ف ١ ب ٤ ح ١١، وفي: ص ٢٠٥ ف ٢ ب ١٠ ح ٤