الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢١ - وجود الامام المهدي (ع) موجب لرفع العذاب
ابي طالب (ع): والله لوددت ان عندنا موقفاً واحداً جزر جزور بكلما ملكت وكلما طلعت عليه الشمس او غربت، ثم يحدث حدثاً فاذا هو فعل ذلك قالت قريش اخرجوا بناالى هذه الطاغية، فوالله ان لو كان محمدياً (صلى الله عليه وآله وسلم) ما فعل ولو كان علوياً مافعل، ولو كان فاطمياً ما فعل، فيمنحه الله اكتافهم فيقتل المقاتلة ويسبي الذرية.
ثم ينطلق حتى ينزل الشقرة فليقاهم حتى قتلوا عامله، فيرجع اليهم فيقتلهم مقتلة ليس قتل الحرة اليها بشيء، ثم ينطلق يدعو الناس الى كتاب الله وسنة نبيه والولاية لعلي بن ابي طالب (ع) والبراءة من عدوه، حتى اذا بلغ التغلبية قام اليه رجل من صلب ابيه وهو من اشد الناس ببدنه واشجعهم بقلبه ماخلا صاحب هذا الامر فيقول: يا هذا ما تصنع؟ فوالله انك لتجفل الناس اجفال النعم، فبعهد من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ام بماذا؟ فيقول المولى الذي ولى البيعة: والله لتسكتن او لاضربن الذي فيه عيناك. فيقول له القائم (ع): اسكت يا فلان: اي والله ان معي عهداً من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، هات يا فلان العيبة والطبقة والزنقليجة، فيأتيه بها فيقريه العهد من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فيقول: جعلني الله فداك، اعطني رأسك اقبله، فيعطيه رأسه فيقبله بين عينيه، ثم يقول: جعلني الله فداك، جدّد لنا بيعة، فيجدد لهم بيعته.
قال ابو جعفر (ع): لكأني انظر اليهم مصعدين من نجف الكوفة ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا، كأن قلوبهم زبر الحديد، جبرئيل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، يسير الرعب امامه شهراً وخلفه شهراً، امدّه الله بخمسة آلاف من الملائكة مسوّمين، حتى اذا صعد النجف قال لاصحابه: تعبّدوا ليلتكم هذه، فيبيتون بين راكع وساجد يتضرعون الى الله، حتى اذا اصبح قال: خذوا بنا طريق النخيلة، وعلى الكوفة جندٌ مجنّد.
قلت: جند مجند؟ قال: اي والله، حتى ينتهي الى مسجد ابراهيم (ع)