الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٠ - وجود الامام المهدي (ع) موجب لرفع العذاب
يحاجني في محمد، فانا اولى الناس بمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، يا ايها الناس من يحاجني في كتاب الله فانا اولى الناس بكتاب الله.
ثم ينتهي الى المقام فيصلي عنده ركعتين ثم ينشد الله حَقَّهُ.
قال ابو جعفر (ع) هو والله المضطر في كتاب الله، وهو قول الله: «امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض» وجبرئيل على الميزاب في صورة طائر ابيض، فيكون اول خلق الله يبايعه جبرئيل، ويبايعه الثلاثمائة والبضعة عشر رجلًا. قال: قال ابو جعفر (ع): فمن ابتلى في المسير وافاه في تلك الساعة، ومن لم يبتل بالمسير فقد عن فراشه ثم قال: هو والله قول علي ابن ابي طالب (ع): «المفقودون عن فرشهم» وهو قوله الله: «فاستبقوا الخيرات اينما تكونوا يات بكم الله جميعاً» اصحاب القائم (ع) الثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا، قال: هم والله الامة المعدودة التي قال الله في كتابه: «ولئن اخرّنا عنهم العذاب الى امةٍ معدودة». قال: يجمعون في ساعة واحدة فزع كفزع الخريف، فيصبح بمكة فيدعو الناس الى كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم)، فيجيبه نفر يسير، ويستعمل على مكة ثم يسير، فيبلغه انه قد قتل عامله، فيرجع اليهم فيقتل المقاتلة لا يزيد على ذلك شيئاً، يعني السبي ثم ينطلق فيدعوا الناس الى كتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) والولاية لعلي بن ابي طالب (ع)، والبراءة من عدوه، ولا يسمى احداً حتى ينتهي الى البيداء، فيخرج اليه جيش السفياني فيأمر الله الارض فتأخذهم من تحت اقدامهم، وهو قول الله: «ولو ترى اذ فزعوا فلا فوت واخذوا من مكان قريب وقالوا آمنا به» يعني بقائم آل محمد (وقد كفروا به) يعني بقائم آل محمد (ع) الى آخر السورة، فلا يبقى منهم الا رجلان يقال وتر ووتيرة من مراد، وجوههما في اقفيتهما يمشيان القهقري، يخبران الناس بما فعل بأصحابهما، ثم يدخل المدينة فتغيب عنهم عند ذلك قريش، وهو قول علي بن