الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٩ - وجود الامام المهدي (ع) موجب لرفع العذاب
٣٨٦- الطبرسي: في مجمع البيان: قال: روى زرارة وغيره عن ابي عبدالله (ع) انه قال: لم يجيء تأويل هذه الاية، ولو قد قام قائمنا بعد سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الاية ليبلغن دين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ما بلغ الليل حق لايكون مشرك على وجه الارض[٥٨٠].
٣٨٧- العياشي: باسناده عن عبد الاعلى الحلبي قال: قال: ابو جعفر (ع): يكون لصاحب هذا الامر غيبة في بعض هذه الشعاب، ثم اوما بيده الى ناحية ذي طوى، حتى اذا كان قبل خروجه بليلتين انتهى المولى الذي يكون بين يديه حتى يلقى بعض اصحابه فيقول: كم انتم ههنا؟ فيقولون: نحو من اربعين رجلًا، فيقول: كيف انتم لو قد رأيتم صاحبكم؟ فيقولون: والله لو يأوي بنا الجبال لاويناها معه، ثم يأتيهم من القابلة فيقول لهم: اشيروا الى ذوي شأنكم واخياركم عشرة، فيشيرون له اليهم، فينطلق بهم حتى يأتون صاحبهم، ويعدهم الى الليلة التي تليها.
ثم قال ابو جعفر (ع): والله لكأني انظر اليه وقد اسند ظهره الى الحجر، ثم ينشد الله حقه، ثم يقول: يا ايها الناس من يحاجني في الله فانا اولى الناس بالله، ومن يحاجني في آدم فانا اولى بآدم (ع)، يا ايها الناس من يحاجني في نوح، فانا اولى الناس بنوح (ع)، يا ايها الناس من يحاجني في ابراهيم، فانا اولى بابراهيم (ع)، يا ايها الناس من يحاجني في موسى فانا اولى الناس بموسى (ع)، ياايها الناس من يحاجني في عيسى، فانا اولى الناس بعيسى (ع)، يا ايها الناس من
[٥٨٠] مجمع البيان: ج ٤ ص ٥٤٣