الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٧ - مثل القائم (ع) كمثل الساعة
شيعتنا تقول: معنى الرجعة ان يرد الله الينا ملك الدنيا وان يجعله للمهدي، ويحهم متى سلبنا الملك حتى يرد علينا.
قال المفضل: لا والله وما سلبتموه ولا تسلبونه، لانه ملك النبوة والرسالة والوصية والامامة.
قال الصادق (ع): يا مفضل لو تدبر القرآن شيعتنا لما شكوا في فضلنا، اما سمعوا قوله عزّ وجلّ: «ونريدُ ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين* ونمكّن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون»[٥٢٧].
والله يا مفضل، ان تنزيل هذه الآية في بني اسرائيل وتأويلها فينا، وان فرعون وهامان تيم وعدي.
قال المفضل: يامولاي فالمتعة؟
قال: المتعة حلال طلق والشاهد بها قول الله عزّ وجلّ: «ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء او اكننتم في انفسكم علم الله انكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدون سراً الا ان تقولوا قولًا معروفاً»[٥٢٨].
اي مشهوداً، والقول المعروف هو المشتهر بالولي والشهود، وانما احتيج الى الولي والشهود في النكاح، ليثبت النسل ويصح النسب ويستحق الميراث، وقوله: «وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فان طبن لكم عن شيء منه نفساً فكلوه هينئاً مريئاً»[٥٢٩].
[٥٢٧] القصص: آية ٥- ٦
[٥٢٨] البقرة: آية ٢٣٥
[٥٢٩] النساء: آية ٣