الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨٦ - مثل القائم (ع) كمثل الساعة
الله (ع) واتمه وبردته ودرعه الفاضل، وعمامته السحاب، وفرسه اليربوع، وناقته العضباء، وبغلته الدلدل، وحماره اليحمور، ونجيبه البراق، ومصحف اميرالمؤمنين (ع)؟
فيخرج له ذلك، ثم يأخذ الهراوة فيغرسها في الحجر الصلد وتورق، ولم يرد ذلك الا ان يرى اصحابه فضل المهدي (ع) حتى يبايعوه.
فيقول الحسني: الله اكبر مدّ يدك يا ابن رسول الله حتى نبايعك، فيمد يده فيبايعه ويبايعه سائر العسكر الذي مع الحسني الا اربعين الفاً اصحاب المصاحف المعروفون بالزيدية، فانهم يقولون: ماهذا الا سحر عظيم.
فيختلط العسكران فيقتبل المهدي (ع) على الطائفة المنحرفة فيعظهم ويدعوهم ثلاثة ايام، فلا يزدادون الا طغياناً وكفراً، فيأمر بقتلهم فيقتلون جميعاً، ثم يقول لاصحابه: لا تأخذوا المصاحف، ودعوها تكون عليهم حسرة، كما بدلوها وغيّروها وحرّفوها ولم يعملوا بما فيها.
قال المفضل: يا مولاي، ثم ماذا يصنع المهدي؟
قال: يثوّر سراياً على السفياني الى دمشق، فيأخذونه ويذبحونه على الصخرة.
ثم يظهر الحسين (ع) في اثنى عشر الف صدّيق واثنين وسبعين رجلًا اصحابه يوم كربلاء، فيالك عندها من كرّة زهراء بيضاء.
ثم يخرج الصديق الاكبر امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) وينصب له القبة بالنجف ويقام اركانها، ركن بالنجف، وركن بهجر، وركن بصنعاء، وركن بارض طيبة، لكأني انظر الى مصابيحه تشرق في السماء والارض كأضوأ من الشمس والقمر، فعندها تبلى السرائر، وتذهل كل مرضعة عما