الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٩ - انتظار الفرج عبادة
ماليس فيه ووُجّه على الاهواء، ورأيت الدين قد انكفأ كما ينكفىء الماء، ورأيت اهل الباطل قد استُعملوا على اهل الحق، ورأيت الشر ظاهراً لا ينتهى عنه ويعذر اصحابه، ورأيت الفسق قد ظهر واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، ورأيت المؤمن صامتاً لا يقبل قوله، ورأيت الفاسق يكذب ولا يُرد عليه كذبه وفريتهُ، ورأيت الصغير يستحقر (ب) الكبير، ورأيت الارحام قد تقطّعت، ورأيت من يمتدح بالفسق يضحك منه ولا يُردّ عليه قوله، ورأيت الغلام يُعطى ما تعطى المرأة، ورأيت النساء يتزوجْنَ النساء، ورأيت الغناء قد كثر، ورأيت الرجل ينفق المال في غير طاعة الله فلا ينهى ولا يُؤخذ على يديه، ورأيت الناظر يتعوَّذ بالله مما يرى المؤمن فيه من الاجتهاد، ورأيت الجار يؤذي جاره وليس له مانع، ورأيت الكافر فرحاً لما يرى في المؤمن، مرحاً لما يرى في الارض من الفساد، ورأيت الخمور تُشرب علانيةً ويجتمع عليها من لا يخاف الله عزّ وجلّ، ورأيت الآمر بالمعروف ذليلًا، ورأيت الفاسق فيما لا يحب الله قوياً محموداً، ورأيت اصحاب الآيات يُحتقَرون ويحتقرُ من يحبهم، ورأيت سبيل الخير منقطعاً وسبيل الشر مسلوكاً، ورأيت بيت الله قد عُطّل ويُؤمر بتركه، ورأيت الرجل يقول مالا يفعله، ورأيت الرجال يتسمَّنون للرجال والنساء للنساء، ورأيت الرجل معيشته من دبره ومعيشة المرأة من فرجها، ورأيت النساء يتخذن المجالس كما يتخذها الرجال، ورأيت التأنيث في ولد العباس قد ظهر واظهروا الخضاب وامتشطوا كما تتمشط المرأة لزوجها، واعطوا الرجال الاموال على فروجهم، وتنوفس في الرجل وتغاير عليه الرجال، وكان صاحب المال اعز من المؤمن، وكان الربا ظاهراً لا يُغَيَّر، وكان الزنا تمتدح به النساء، ورأيت المرأة تصانع زوجها على نكاح الرجال، ورأيت اكثر الناس وخير بيت من يساعد النساء على فسقهن، ورأيت المؤمن محزوناً محتقراً ذليلًا، ورأيت البدع والزنا قد ظهر، ورأيت الناس يعتدّون بشاهد الزور، ورأيت الحرام يُحلَّل ورأيت الحلال يُحرّم، ورأيت الدين بالرأي