الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٦ - انتظار الفرج عبادة
٣٣١- النعماني باسناده في كتاب القرآن قال أمير المؤمنين (ع): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا أبا الحسن حقيق على الله أن يدخل أهل الضلال الجنة، وانما عنى بهذا المؤمنين الذين قاموا في زمن الفتنة على الائتمام بالامام الخفيّ المكان، المستور عن الأعيان، فهم بامامته مقرّون، وبعروته مستمسكون، ولخروجه منتظرون، موقنون غير شاكين، صابرون مسلِّمون، وانما ضَلّوا عن مكان امامهم وعن معرفة شخصه، يدل على ذلك ان الله تعالى اذا حجب عن عباده عين الشمس التي جعلها دليلًا على اوقات الصلاة، فموسَّع عليهم تأخير الموقّت ليتبين لهم الوقت بظهورها، ويستيقنوا انها قد زالت، فكذلك المنتظر لخروج الامام (ع) المتمسِّك بامامته مُوَسَّع عليه جميع فرائض الله الواجبة عليه، مقبولة منه بحدودها، غير خارج عن معنى ما فرض عليه، فهو صابر محتسب لا تضرَّه غيبة امامة[٤٤٠].
[٤٤٠] البحار ج ٥٢: ح ٦١ ص ١٤٣- ١٤٤