الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٠ - آية طلوع الشمس من مغربها عند ظهور المهدي (ع)
ظلموا والحمد لله رب العالمين)[٣٨٣].
٢٨٠- وروى محمد بن الحسن الصفار (رحمه الله) باسناده عن ابي حمزة، عن ابي جعفر (ع) قال: أما قوله: (فلما نسوا ما ذُكّروا به) يعني فلما تركوا ولاية علي (ع) وقد امروا بها فتَحنا عليهم ابواب كل شيء، يعني مع دولتهم في الدنيا وما بسط لهم فيها، وأما قوله: (حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذاهم مُبلسون) يعني قيام القائم (ع)[٣٨٤].
٢٨١- وبالاسناد عن المفضل بن عمر، عن ابي عبدالله قال: نزلت في بني فلان ثلاث آيات، قوله عزّ وجل: «حتى اذا اخذت الأرض زخُرُفها وازيّنت وظن اهلها انهم قادرون عليها أتاها امرنا ليلًا أو نهاراً» يعني القائم بالسيف، (فجعلناها حصيداً كأن لم تغن بالأمس) وقوله عزّ وجل: «فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مُبلسون* فقطع دابر القوم الذين ظلموا وقيل الحمد لله رب العالمين». قال ابو عبد الله (ع): السيف، وقوله عزّ وجل: «فلما رأوا بأسنا اذا هم منها يركضون* لا تركضوا وارجعوا الى ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلّكم تُسئلون» يعني القائم يسأل بني فلان كنوز بني امية[٣٨٥].
[٣٨٣] المحجة فيما نزل في القائم الحجة( ع): ٣/ ٦٦- ٦٧، تفسير القمي: ج ١ ص ٢٠٠
[٣٨٤] بصائر الدرجات: ٧٨ ذح ٥، الصافي: ج ٢ ص ١٢١، اثبات الهداة: ج ٣ ص ٥٢٠ ب ٣٢ ف ١٥ ح ٣٩٢، البرهان: ج ١ ص ٥٢٥ ح ١ وح ٢، البحار: ج ٣٥ ص ٣٧١ ب ١٦ ذح ١٤، نور الثقلين: ج ١ ص ٧١٨ ح ٨٢، معجم احاديث الامام المهدي( ع): ج ٥ ح ١٥١٩ ص ٩٨، القمي: ج ١ ص ٢٠٠
[٣٨٥] معجم احاديث الامام المهدي( ع): ج ٥ ص ٩٨: ح ١٥٢٠، دلائل الامامة: ص ٢٥٠، المحجة: ص ٩٨، البرهان: ج ١ ص ٥٢٥ ح ٤