الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٢١ - تيه الشيعة في غيبة المهدي (ع) كتيه بني اسرائيل
بروح منه[٣٦٣].
٢٦٧- على بن ابراهيم باسناده عن عبدالله بن ابي عفيف الشاعر قال: سمعت امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) يقول: كأنّي بكم تجولون جَولان الابل تبتغون المرعى فلا تجدونه يا معشر الشيعة[٣٦٤].
٢٦٨- وعن عبابة الاسدي، قال: سمعت امير المؤمنين (ع) يقول: كيف انتم اذا بقيتم بلا امام هدى ولا علم يرى يبوأ بعضكم من بعض[٣٦٥].
٢٦٩- احمد بن محمد الكوفي: باسناده عن مسعدة بن صدقة، عن ابي عبدالله (ع) قال: خطب امير المؤمنين (ع) فحمد الله واثنى عليه وصلى على النبي وآله ثم قال: اما بعد فان الله تبارك وتعالى لم يقصم جباري دهرٍ الا من بعد تمهيل ورخاء، ولم يجبر كسر عظم من الامم الا بعد ازل وبلاء. ايها الناس في دون ما استقبلتم من عطب واستدبرتم من خطب معتبر وما كل ذي قلب بلبيب، ولا كل ذي سمع بسميع، ولا كل ذي ناظر على ببصير. عباد الله أحسنوا فيما يعنيكم النظر فيه، ثم انظروا الى عرصات من قد افاده الله بعلمه، كانوا على سُنّة من آل فرعون اهل جناتِ وعيون، وزروع ومقام كريم، ثم انظروا بما ختم الله لهم بعد النضرة والسرور، والأمر والنهي، ولمن صبر منكم العاقبة في الجنان والله مخلّدون ولله عاقبة الامور.
فياعجباً وما لي لا اعجب من خطاء هذه الفرق على اختلاف حججها في دينها لا يقتفون أثرَ نبي، ولا يعتدوّن بعمل وصي، ولا يؤمنون بغيب، ولا يعفون عن عيب، المعروف فيهم ما عرفوا، والمنكر عندهم ما انكروا، وكل امرىءٍ منهم
[٣٦٣] البحار: ج ٢: ٥١/ ١١٠
[٣٦٤] البحار: ج ٣: ٥١/ ١١٠
[٣٦٥] البحار: ج ٥: ٥١/ ١١١