الامام المهدي( عج) في القرآن والسنه - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٣ - المهدي (ع) يكلّم الناس في المهد
يمشي فلم أر أفصح من لغته.
١٥٤- نسيم ومارية قالتا: لما سقط من بطن امه، سقط جاثياً رافعاً سبابته الى السماء قائلًا كلما يعطس: الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله، زعم الظالمون أن حجة الله داحضة.
١٥٥- قال طريف عن نضر الخادم: دخل على الامام وهو في المهد فقال: أنا خاتم الأوصياء وبي يدفع الله البلاء عن أهلي وشيعتي.
١٥٦- حمل احمد بن اسحاق الى العسكري (ع) جراباً فيه صرر، فالتفت (ع) الى ابنه وقال: هذه هدايا موالينا، فقال الغلام: لا تصلح، لأن فيها حلالًا وحراماً، فأخرجت، ففرق بينها وأعلم بكمية كل صرّة قبل فتحها[٢٢١].
١٥٧- اسند العلامة البياضي (رحمه الله) الى احمد بن اسحاق قال: دخلت على العسكري (ع) اريد ان اسأله عن الخلف من بعده فابتدأني: ان الله لا يُخلي الأرض منذ خلق آدم (ع) ولا يُخلها الى أن تقوم الساعة من حجة له على خلقه، قلت: ومن الخليفة بعدك؟ فأسرع ودخل البيت وخرج وعلى عاتقه غلام، وقال: لولا كرامتك على الله وعلى حججه ما عرضت عليك ابني هذا، انه سَميّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وكَنِيُّهُ، مثله في هذه الأمة كالخضر وذي القرنين، ليغيبن غيبةً لا ينجو من الهلكة فيها الا من ثبته الله على القول بامامته، ووفقه الدعاء بتعجيل فرجه، ويرجع من هذا الامر اكثر القائلين به، هذا سر الله فخذ واكتمه وكن من الشاكرين، تكن معنا في علّيين. فقلت: هل من علامة؟ فنطق الغلام فقال: أنا بقية الله في ارضه والمنتقم من اعدائه[٢٢٢].
[٢٢١] الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٢٠٩- ٢١٣
[٢٢٢] الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٢٣١- ٢٣٢