التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ٢٣٨ - (١) التلقّي الخارجيّ للقارئ
نار الحقد في قلوبهم إلاّ إبادة البشريّة بالكامل, ويحمل هذه الجبلة بالذَّات كلّ من ساند، ويساند إسرائيل، والصّهيونية في شرق الأرض وغربها))([٥٨٥]). ويقول في قول الإمام: ((لَكَ يَاْ إِلهِي وَحْدَانِيَّةُ العَدَدِ، وَمَلَكَةُ القُدْرَةِ الصَّمَدِ))([٥٨٦])؛ ((وملكة القدرة الصّمد: من يقصد في الحوائج، وهو صفة للقدرة ويستوي فيه التّذكير والتأنيث, والمعنى يملك سبحانه القدرة المطلقة التي ينتهي إليها كلّ شيء، ويعتمد عليها في جميع الحاجات))([٥٨٧]), وهذا هو أُسلوبه في التَّعامل مع النُّصوص في أثناء وساطته الشَّارحة لقرّاء الصّحيفة ومُتلقّيها ولنصِّها السَّجَّاديّ، فلغة الشَّيخ بسيطة وواضحة لا تحتاج إلى عناء وتأمل وتحليل. وإنما كان الشّيخ قاصداً ذلك لأنّه أراد أن يوصل رسالة الصَّحيفة المباركة إلى جمهورها بأسهل السُّبل وأقربها.
خامساً: السَّيد عزّ الدّين الجزائريّ (الصّحيفة السّجّاديّة الكاملة – دروس عالية في التربية الذاتيّة)
(١) التلقّي الخارجيّ للقارئ:
يمزج السَّيّد عزّ الدّين الجزائريّ بين أُفقيه العامّ والخاصّ في تلقّيه الخارجيّ للصّحيفة، ويقول في هذا الشَّأن: ((الصّحيفة السّجّاديّة من أغلى
[٥٨٠] في ظلال الصّحيفة السّجّاديّة: ١٥٠.
[٥٨١] الصّحيفة السّجّاديّة: تحـ/ أنصاريان، دعاؤه في التَّضرّع: ١١٨، وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة: باب الميم-٥٥١.
[٥٨٢] في ظلال الصّحيفة السّجّاديّة: ٣٧١ - ٣٧٢.