التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ٢٢٦ - (٢) التلقّي الداخلي
المنقول من دونها، وكثيراً ما ترى كلمات بين الهلالين بعد نقل الكلام، وهي إشارة إلى مرجع الضمائر مثلاً في هذا الكلام: ((وَنَجِّنَا بِهِ مِنْ كُلِّ كَرْبٍ يَوْمَ القِيَامَةِ (القرآن)))([٥٤٩])، كلمة القرآن الواقع بين الهلالين إشارة إلى مرجع الضَّمير في (به)))([٥٥٠]). وبعد هذا ينبّه على طريقته مع مشتقَّات الكلمة، قائلاً: ((وأمَّا الطَّريقة التي روعيت في مشتقات الكلمة (المادة) فهي الاِبتداء بالفعل المجرّد ماضيه، فمضارعه، فأمره ثمّ المزيد فالمزيد، ثمّ باقي المشتقات من أسماء الفاعل والمفعول، ثمّ المصدر ومشتقاته))([٥٥١])، فعلى هذا يمكن للمتلقّي الباحث مثلاً: ((أن يرجع إلى مادة ((بسط))([٥٥٢])، ويرى كلّ الذي جاء في الصّحيفة في هذا الموضوع في محلّ واحد))([٥٥٣]).
ويستمر السَّيّد عليّ أكبر بسرد أسلوب وساطته في معجمه المفهرس، فيقول:((وروعيت في الإشارة إلى محلّ الجملات المنقولة عدد الأدعية، والصَّفحات والسُّطور من تلك النُّسخة (أي الصحيفة)، وعلامة الدُّعاء (د)، وعلامة الصَّفحة (ص)، وعلامة السّطر(س)، مثلاً في هذه الجملة: (الْحَمْدُ للهِ.. أَبَدَاً سَرْمَدَاً..)([٥٥٤])، بالتَّرتيب ]د/١ ص/ ٢٣ س/٣[ أشير إلى الدُّعاء ثمّ
[٥٤٦] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ /أنصاريان، دعاؤه عند ختم القرآن: ١٦١، وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة: باب النون-٥٥٦.
[٥٤٧] المعجم المفهرس لألفاظ الصحيفة: ٣٣٩.
[٥٤٨] المرجع نفسه: ٣٤٠.
[٥٤٩] نفسه: باب الباء-٣٥٥.
[٥٥٠] نفسه: ٣٤٠.
[٥٥١] نفسه: باب الإلف-٣٤١, وينظر: الصّحيفة السّجّاديّة/ تحـ /أنصاريان، دعاؤه في التّحميد لله تعالى جل جلاله: ٢٣.