التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ١٣١ - (ب) المستوى البلاغيّ
في((بمنِه)) للاستعانة؛ أو للملابسة. و((حمداً)) نصب أمّا على المفعوليّة لفعل محذوف، أو((للحمد)) السابق لقيامه مقام الفعل. و((يرضى به عنّا))، ((الباء)) للسَّببية. الظَّرفان لغوان متعلقان بـ(يرضى)): أي ويرضى بسببه عنّا.. ويجوز أن تكون الباء زائدة؛ و((عن)) بمعنى: منْ))([٣٢٣]).
(ب) المستوى البلاغيّ:
يقوم الشارح بعرض المسائل البلاغية ونكاتها ومتعلقاتها التي تصادفه في أثناء حركته الجوّالة في سماء النّص, فيقتنص ما يجده من مباحث البلاغة ولطائفها، فيحاول السّياحة في فضاءاتها المتصوّرة، وخلجاتها المتمحـورة، من ذلك قولــه في كلام الإمام (عليه السلام): ((الَّذِي قَصُرَتْ عَنْ رُؤْيتِهِ أَبْصَارُ النَّاظِريْنَ))([٣٢٤])؛ (((قَصُرت) بالضَّمِّ، وهو من قصر خلاف الطول، فيكون من باب الاِستعارة التَّبعية، وإعلم! أنّ الاِستعارة طلب الشَّيء بالعارية, ويراد بها
[٣٢٣] لوامع الأنوار العرشية: ٥ / ١٣- ١٤. وينظر فيه أيضاً: ٢٢، ٢٧، ٢٩، ٣١، ٣٣، ٣٦، ٤١، ٤٧، ٤٩، ٥٣، ٥٥، ٦٤، ٦٥، ٧٦، ٨٢، ٨٣، ٨٦، ٩١، ٩٦، ١١٢، ١١٧، ١٢١، ١٢٣، ١٢٨، ١٣١، ١٣٤، ١٣٦، ١٤٤، ١٤٨، ١٥١، ١٥٦، ١٦٢، ١٦٦، ١٦٩، ١٧٢، ١٧٥، ١٧٩، ١٨٢، ١٨٤، ١٨٦، ١٨٩، ١٩١، ١٩٤، ٢١٢، ٢١٨، ٢٢١، ٢٢٣، ٢٢٦، ٢٢٩، ٢٣٢، ٢٣٧، ٢٤٢، ٢٤٩، ٢٥٣، ٢٥٧، ٢٦٣، ٢٦٩، ٢٧١، ٢٨٤، ٢٩٣، ٢٩٩، ٣١١، ٣١٧، ٣١٩، ٣٢٣، ٣٣٦، ٣٤٣، ٣٤٧، ٣٥٤، ٣٥٩، ٣٦٣، ٣٧٦، ٣٨٢، ٣٨٧، ٣٩١، ٣٩٩، ٤١٨، ٤٣٢، ٤٣٨، ٤٤٢، ٤٤٦، ٤٥٠، ٤٥٩، ٤٦٣، ٤٦٧، ٤٧٠، ٤٧٣، ٤٧٧، ٤٨٣، ٤٨٦، ٤٨٩، ٥٠٣، ٥٠٥، ٥٠٦، ٥٠٨.
[٣٢٤] الصّحيفة السّجّاديّة، تحـ/ أنصاريان، دعاؤه في التحميد لله جل جلاله: ١٩, وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة: باب القاف-٥٢٢.