التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ١٢٦ - (١) التلّقي الخارجيّ للمُتلقّي
لظهور صاحب العصر والزمان المهدي المنتظر (عَجَّل اللهُ فرجَهُ وسَهَّل مخرجَهُ)، يقول الإمامُ عليّ بن الحُسين زينُ العابدين (عَلَيْهِمَا السَّلامُ) في دعائه للأضحى والجمعة: ((اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحمّدٍ وآلِ مُحمّدٍ إنّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، كَصَلَواتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَتَحِيَّاتِكَ عَلَى أَصْفِيَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ، وَعَجَّلَ الفَرَجَ والرَوْحَ والنُّصْرةَ والتَّمْكِينَ وَالتَّأيِيدَ لَهُمْ))([٣٠٩]). والأمر نفسه عند الإمام (عليه السلام) في مسجد الشَّام في قوله: ((بِأَنَّ مِنَّا النَّبِيَّ المُخْتَار مُحمَّداً (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ)، ومِنَّا الصِّدِّيق، ومِنَّا الطَّيَّار، ومِنَّا أَسَد اللهِ وَأَسَد الرَّسُول، وَمِنَّا سَيِّدَة نِسَاء العَالَمِينَ فَاطِمَة البَتُول، وَمِنَّا سِبْطَي هَذهِ الأُمَّة، وَسَيِّدَي شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّة، وَمِنَّا مَهْدِيهَا))([٣١٠]).
والإنجيل هو نفسه بشّر بمجيء رسولنا الأمين مُحمَّد (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) في قوله تعالى:
{وَإذ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}([٣١١]).
[٣٠٩] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ / علي أنصاريان، دعاؤه في يوم عرفة، ص ٢٠٦، وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة: باب العين-٤٨١. وينظر: لوامع الأنوار العرشية: ٥ / ٢٦٣، ٣٠٢، ٣٠٣، ٣٠٤، ٣٠٦، ٣٠٧، ٤٠٠، ٤٠٣.
[٣١٠] نفس المهموم؛ للمحدّث الشيخ عباس القميّ: ٢٨٤، نقلاً عن كتاب؛ الإمام الرابع عليّ بن ا لحسين زين العابدين: ١٢، وينظر: مقتل الإمام الحُسين (عليه السلام): ١٣٣، وينظر: أعيان الشيعة: ١٤ / ٤٣٣.
[٣١١] الصف: ٦، وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم: مادة (ح م د): ٢٧٧.