التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ١٢٢ - (د) المُستوى المُعجميّ أو القاموسيّ
الكلمات الواردة في النصّ السّجاديّ، عن طريق المعجم أو القاموس، وهذا المستوى يبيّن اجتهاد الشارح في تقصي المعاجم والقواميس التي تعينه على شرحه للصّحيفة السّجاديّة من جهة، ويدل على أُفقه الثّقافيّ في إيراد المعنى المعجميّ الذي يعطي دلالة نسقية أو عرفية لها وقعها في كشف المعنى المراد من النّص السّجاديّ المقروء من جهة أُخْرى. من ذلك قول الإمام زين العابـدين (عليه السلام): ((وَيَرْهَقُهُ بأَعْوَامِ دَهْرِه..))([٢٩٣]). يقـول الشارح: ((ويرْهقه)): أي: ويبلغه سريعاً. وفي القاموس: رهقه - كفرح-: غشيه ولحقه، أو دنا منه سواء أخذه أو لم يأخذه. وقال الهرويّ: الرَهق - محرّكة -: العجلة. ومنه الحديث أنّ في سيف خالد رهقاً؛ أي:عجلة. وأرهقني أن ألبس ثوبيّ؛ أي: أعجلني. وقال الجوهريّ: يقال: طلبت فلاناً حتّى رهقته رهقاً - بالإسكان - أي: حتّى دنوت منه فربّما أخذه وربّما لم يأخذْه))([٢٩٤]). وفي قول الإمام: ((وَاجْعَلْ مَا خَوَّلْتَنِي مِنْ حُطَامِهَا))([٢٩٥]). يقول الشارح: ((في الصّحاح: خوّله اللهُ الشَّيء، أي ملّكه إيَّاه. والحطام: ما تكسر من اليبس))([٢٩٦]).
[٢٩٣] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ/ علي أنصاريان، دعاؤه في التحميد لله عزَ وجلّ: ١٩, وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة: باب الراء-٤٢٨.
[٢٩٤] رياض العارفين: ٢٥، ٢٦، وينظر: نفسه أيضاً: ٢٨، ٣٠، ٤٢، ٦٤، ٦٦، ٦٩، ٧٢، ٧٣، ٧٦، ٨٦، ٩٠، ١٠٢، ١٠٤، ١٢٤، ١٣٦، ١٦٤، ١٦٩، ١٧٣، ١٧٩، ١٩٤، ١٩٨، ٢١٢، ٢١٨، ٢٢٢، ٢٢٤، ٢٣٦، ٢٤٥، ٢٤٦، ٢٤٨، ٢٥٩، ٢٦٣، ٢٦٧، ٢٧٣.
[٢٩٥] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ/ علي أنصاريان، دعاؤه في المعونة على قضاء الدين: ١٢٢, وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصّحيفة السّجّاديّة: باب الخاء-٤٠٢, وباب الحاء-٣٨٦.
[٢٩٦] رياض العارفين: ٣٩٢, وينظر فيه أيضاً: ٢٧٦، ٢٨٣، ٢٨٤، ٢٨٦، ٢٩٣، ٢٩٥، ٢٩٧، ٣١١، ٣١٥، ٣١٧، ٣١٩، ٣٢٢، ٣٣٣، ٣٣٦، ٣٣٩، ٣٤٤، ٣٤٦، ٣٥٠، ٣٥٣، ٣٦٨، ٣٧٤، ٣٧٦، ٣٧٨، ٣٨١، ٣٨٥، ٣٨٩، ٣٩٢، ٣٩٥، ٤١٧، ٤١٩، ٤٢٣، ٤٢٦، ٤٤٣، ٤٥٥، ٤٥٧، ٤٦٣، ٤٦٨، ٤٧٣، ٤٧٦، ٤٨٣، ٤٨٦، ٤٩١، ٤٩٥، ٥١٣، ٥١٧، ٥٢٣، ٥٢٨، ٥٣٤، ٥٣٩، ٥٤٥، ٥٤٧، ٥٦٣، ٥٨٤، ٥٩٢، ٥٩٦، ٦٠٣، ٦٠٧، ٦١٢، ٦١٨، ٦٤٣، ٦٥٣.