التلقي للصحيفة السجادية - الجديع، حيدر محمود شاكر - الصفحة ١١٩ - (ب) المُستوى البلاغيّ
وكما بيّنت الدراسـة في هامشها الذي تكفل بحمل إحالات أرقام الصَّفحات التي وردت فيها أمثلة تلقيه في المُستوى النحويّ، دفعاً عن إيراد أكثرها، بسبب كثرة المُستويات عند المُتلقّي الأُنموذجيّ.
(ب) المُستوى البلاغيّ
وفيه يبيّن الشارح القضايا البلاغيّة الواردة في متن الصّحيفة السّجّاديّة ويبدي رأيه فيها، خذ مثلاً قول الإمام (عليه السلام): ((وَأنتَ الّذِي سَمَّيْتَ نَفْسَكَ بِالعَفْوِ، فَاعْفُ عَنِّي))([٢٧٨]), يقول الشارح:((بسكون فاء العفو، وحينئذ مجاز، وفي قراءة بضمّ الفاء وتشديد الواو، وهذا أظهر لخلوصه عن تكلّف المجاز))([٢٧٩]). ويقول الشارح كذلك في قول الإمام ((قَدْ تَرَى يَا إِلهِي، فَيْضَ دَمْعِي مِنْ خِيْفَتِكَ))([٢٨٠])؛ ((يقال: فاض الماء فيضاً وفيضوضة، إذا سال. وهو كناية عن كثرة الدموع))([٢٨١]). وفي قول الإمام (عليه السلام): ((فَإِذَا كَانَ
[٢٧٨] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ / علي أنصاريان، دعاؤه في الاستقالة: ٦٨، وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصحيفة السجادية: باب العين-٢٩٠.
[٢٧٩] رياض العارفين: ٢٠٠.
[٢٨٠] الصّحيفة السّجّاديّة؛ تحـ/علي أنصاريان، دعاؤه في الاستقالة: ٦٨, وينظر: المعجم المفهرس لألفاظ الصحيفة السجادية: باب الفاء-٥١٥.
[٢٨١] رياض العارفين: ٢٠٠.