هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٤٢ - رابعاً سر العلاقة بين غضب الله تعالى وغضب فاطمة عليها السلام
وجعله الله منافقا، قال الله عز وجل:
( الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْۚ نَسُوا اللَّـهَ فَنَسِيَهُمْۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)([٧٦]).
وجعله عز وجل من أولياء إبليس، قال:
( وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا)([٧٧]).
وجعله ملعونا فقال:
( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)([٧٨]).
وليست تشهد الجوارح على مؤمن إنما تشهد على من حقت عليه كلمة العذاب، فأما المؤمن فيعطى كتابه بيمينه قال الله عز وجل:
( يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلًا)([٧٩]).
[٧٦] سورة التوبة، الآية: ٦٧.
[٧٧] سورة الكهف، الآية: ٥٠.
[٧٨] سورة النور، الآية: ٢٣.
[٧٩] سورة الإسراء، الآية: ٧٦.