هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٠٠ - خامساً حديث (أحب أهله إليه صلى الله عليه وآله وسلم)
أو ما رواه أسامة بن زيد، فقال: (كنت في المسجد فأتاني العباس وعلي فقالا لي يا أسامة استأذن لنا على رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم.
فدخلت على النبي صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم فاستأذنته فقلت: له إن العباس وعلي يستأذنان قال:
«هل تدري ما حاجتهما».
قلت: لا والله ما أدري، قال:
«لكني أدري ائذن لهما».
فدخلا عليه، فقالا: يا رسول الله جئناك نسألك أي أهلك أحب إليك؟ قال:
«أحب أهلي إلي فاطمة بنت محمد»)([٥٣٣]).
وغيرها من الألفاظ([٥٣٤]) الكاشفة عن حجم حبه صلى الله عليه وآله وسلم لابنته فاطمة صلوات الله عليها مما يدل على منزلتها لديه ضمن تلك المفاهيم التي جاء بها القرآن الكريم.
[٥٣٣] مستدرك الحاكم: ج٢، ص٤١٧؛ الأحاديث المختارة للمقدسي: ج٤، ص١٦١؛ المعجم الكبير للطبراني: ج٢٢، ص٤٠٣؛ الجامع الصغير: ج١، ص٣٧؛ فيض الغدير للمناوي: ج١، ص٢١٧؛ تفسير ابن كثير: ج٣، ص٤٩٩؛ الدر المنثور: ج٥، ص٢٠١؛ تأريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ج٨، ص٥٤.
[٥٣٤] أنظر في ذلك: السنن الكبرى للنسائي: ج٥، ص١٤٠، برقم ٨٤٩٨؛ مسند البزار: ج٧، ص٧١؛ الاستيعاب: ج٤، ص١٨٩٧، ط دار الجيل؛ الآحاد والمثاني: ج٥، ص٣٦٠، برقم ٢٩٥١؛ مجمع الزوائد: ج٩، ص٣٠٢.