هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٩٦ - جيم ما روي عن أهل البيت عليهم السلام في بيان أن الأمة غير الآل
وقال:
( سَلامٌ عَلى إِلْياسين)([١٧٠]).
وياسين محمد، وآل ياسين أهل بيته، كما قال:
(اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَ قَليلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُور)([١٧١]).
وقال عز وجل:
( وَ بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَ آلُ هارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ)([١٧٢]).
وذلك أنه قد يكون من آل موسى وآل هارون وآل داود وآل ياسين من لا نسب بينه وبينه إلا بالإتباع، فأهل بيوتات الأنبياء الأئمة عليهم السلام، فمن تولاهم واتبعهم فهو منهم على ذلك المعنى وعلى نحو ما وصف الله سبحانه».
ثم قال جعفر بن محمد للسائل:
«اعلم أنه لم يكن من الأمم السالفة والقرون الخالية والأسلاف الماضية ولا سمع به أحد أشد ظلما من هذه الأمة، فإنهم يزعمون أنه لا فرق بينهم وبين أهل بيت نبيهم ولا فضل لهم عليهم، فمن زعم ذلك من الناس فقد أعظم على الله الفرية وارتكب بهتانا عظيما وإثما مبينا، وهو بذلك القول برئ من محمد وآل محمد حتى يتوب ويرجع إلى الحق بالإقرار بالفضل لمن فضله الله عز وجل عليه من أهل بيت النبوة وموضع الرحمة ومعدن العلم وأهل الذكر ومختلف الملائكة، فمن زعم أنه لا فضل لمن كانت هذه صفته عليه فهو منهم برئ في
[١٧٠] سورة الصافات، الآية: ١٣٠.
[١٧١] سورة سبأ، الآية: ١٣.
[١٧٢] سورة البقرة، الآية: ٢٤٨.