هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٧٨ - رابعا فاطمة عليها السلام في قوله تعالى (قُولُوا آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى١٦٤٨ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ)
أي: إنّ من الحجارة إذا أقسم عليها باسم الله وبأسماء محمد وعترته ليهبط من خشية الله ويخرج منه الخير في حين أن القلوب القاسية لا تلين لذكر الله وذكر أوليائه محمد وعترته فهي أشد قسوة من الحجارة.
رابعا: فاطمة عليها السلام في قوله تعالى: ( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ)
( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ)([١٢٧]).
وجاء في تأويلها ما روي عن سلام عن أبي جعفر عليه السلام في قوله:
( آمَنَّا بِاللَّـهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا).
قال:
«إنما عنى بذلك عليا والحسن والحسين وفاطمة، وجرت بعدهم في الأئمة».
قال:
«ثم رجع القول من الله في الناس فقال:
(فَإِنْ آمَنُوا).
يعني الناس.
( بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ).
يعني علياً وفاطمة والحسن والحسين والأئمة.
[١٢٧] سورة البقرة، الآية: ١٣٦.