هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٤٩ - باء استخدام النبي صلى الله عليه وآله وسلم للوسائل التعليمية في بيان مراد الوحي في التشديد والمبالغة بحصر الأهل بفاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السلام
(لما نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الرحمة هابطة، قال:
«ادعوا لي ادعوا لي».
فقالت صفية: من يا رسول الله؟ قال:
«أهل بيتي علياً وفاطمة والحسن والحسين».
فجيء بهم فألقى عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم كساءه ثم رفع يديه، ثم قال:
«اللهم هؤلاء آلي فصل على محمد وعلى آل محمد».
وأنزل الله عزّ وجل:
(إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهيرا)([٤٥١]))([٤٥٢]).
٢ ــ روى الحاكم عن عامر بن سعد يقول: قال سعد ــ بن أبي وقاص ــ: (نزل على رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم الوحي فأدخل علي وفاطمة وابنيهما تحت ثوبه ثم قال:
«اللهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي»).
ونلاحظ هنا أن الفعل النبوي قد تلازم مع الوحي في بيان أهل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحصرهم من خلال هذه الوسائل الإرشادية كي لا يبقى أحد يعتقد أن آل محمد وأهل بيته غير هؤلاء الأربعة.
[٤٥١] سورة الأحزاب، الآية: ٣٣.
[٤٥٢] المستدرك للحاكم النيسابوري: ج٣، ص١٤٧.