هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٣٨ - المسألة الأولى اختصاص فاطمة عليها السلام بأنها نواة البيت النبوي
المبحث الأول
منزلة فاطمة على لسان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
عند الرجوع إلى الأحاديث النبوية المختصة بفاطمة عليها السلام، وعند الرجوع ــ كذلك ــ إلى فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تعامله مع فاطمة عليها السلام نخلص إلى جملة من المحاور، منها ما سنتناوله في هذا المبحث ومنها ما سنتناوله في المباحث اللاحقة؛ أما هنا فمدار البحث حول مسألتين، وهما كالآتي:
المسألة الأولى: اختصاص فاطمة عليها السلام بأنها نواة البيت النبوي
إن هذا المعنى نجده متجسداً من خلال منطق النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي:
(وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحى)([٤٤٣]).
ونجده متجسداً كذلك من خلال فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ وإذا رجعنا إلى الآية الكريمة وإلى معنى السُنّة يكون فعله صلى الله عليه وآله وسلم كذاك ملازم للوحي عليه السلام.
[٤٤٣] سورة النجم، الآيتان: ٣ , ٤.