هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٢٧ - المسألة الثانية والأربعون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الشمس
يَغْشاها)([٤٢٦]).
تشير الروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام في بيان هذه الآيات واختصاصها فيهم فكانت كالآتي:
١ ــ روى الشيخ الكليني رحمه الله (عن الإمام الصادق عليه السلام قال:
«(الشّمس) رسول الله به أوضح الله عزّ وجل للناس دينهم، (والقمر إذا تلاها) ذاك أمير المؤمنين تلا رسول الله ونقبه بالعلم نقبا، (والليل إذا يغشاها) ذاك أئمة الجور الذين استبدوا بالأمر دون الرسول وجلسوا مجلساً كان الرسول أولى به منهم فغشوا دين الله بالظلم والجور فحكى الله فعلهم فقال: (والليل إذا يغشاها والنهار إذا جلاها) ذاك الإمام من ذرية فاطمة يسأل عن دين رسول الله فحكى الله عزّ وجل قوله فقال: (والنّهار إذا جلاّها)»([٤٢٧]).
٢ ــ روى ابن شهر المازندراني (عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام في قوله: (والشمس وضحاها، قال:
«هو رسول الله (والقمر إذا تلاها) علي بن أبي طالب، (والنهار إذا جلاّها) الحسن والحسين وآل محمد، قال: (والليل إذا يغشاها) عتيق وابن صهاك وبنو أمية ومن تولاهما»)([٤٢٨]).
٣ ــ روى فرات الكوفي (عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: قال الحارث (بن عبد الله) الأعور للحسين عليه السلام:
[٤٢٦] سورة الشمس، الآيات: ١ ــ ٤.
[٤٢٧] الكافي للكليني: ج٨، ص٥٠؛ تفسير فرات الكوفي: ص٥٦٣.
[٤٢٨] المناقب لابن شهر: ج١، ص٢٨٣.