هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢١٦ - الآية الثانية
تعالى: (يقولون ربّنا أتمم لنا نورنا) حتى نجتاز به على الصراط قال فيجوز أمير المؤمنين في هودج من الزمرد الأخضر ومعه فاطمة على نجيب من الياقوت الأحمر حولها سبعون ألف حور كالبرق اللامع)([٣٩٧]).
والحديث يكشف عن اختصاص الآية الكريمة بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة عليهما السلام.
الآية الثانية
قال الله تعالى:
(وَ مَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فيهِ مِنْ رُوحِنا وَ صَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَ كُتُبِهِ وَ كانَتْ مِنَ الْقانِتين)([٣٩٨]).
تعد هذه الآية المباركة من الآيات الخاصة بفاطمة عليها السلام كما نص عليه قول الإمام الصادق الذي رواه شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات، فقال:
(عن أحمد بن محمد اليساري عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله عزّ وجل:
(وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتي أَحْصَنَتْ فَرْجَها...).
قال:
«هذا مثل ضربه الله لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته
[٣٩٧] المناقب لابن شهر: ج٢، ص١٥٥ ــ ١٥٦؛ البحار للمجلسي: ج٨، ص٦٧.
[٣٩٨] سورة التحريم، الآية: ١٢.