هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٠٤ - المسألة الخامسة والعشرون منزلة فاطمة في سورة الأحقاف
فقالت: لا حاجة لي فيه، فقال لها: إن ربي جاعل الوصية في عقبه فقالت: نعم.
قال فأنزل الله تعالى عند ذلك هذه الآية:
(...حمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً...).
لموضع إعلام جبرئيل إياها بقتله فحملته كرها بأنه مقتول ووضعته كرها لأنه مقتول»)([٣٧٢]).
٢ ــ (الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي سلمة سالم بن مكرم عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
«لما حملت فاطمة بالحسين جاء جبرئيل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إن فاطمة ستلد ولداتقتله أمتك من بعدك.
فلما حملت فاطمة بالحسين كرهت حمله وحين وضعته كرهت وضعه».
ثم قال أبو عبد الله عليه السلام:
«هل رأيتم في الدنيا أما تلد غلاما فتكرهه ولكنها كرهته لأنها علمت أنه سيقتل».
قال:
وفيه نزلت هذه الآية:
(وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَ وَضَعَتْهُ كُرْهاً وَ حَمْلُهُ وَ فِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً ...)([٣٧٣]).
[٣٧٢] كامل الزيارات لابن قولويه القمي: ص٥٥.
[٣٧٣] كامل الزيارات: ص٥٦؛ الكافي للكليني: ج١، ص٤٦٤؛ تأويل الآيات الطاهرة: ص٥٦٣.