هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٠١ - المسألة الثالثة والعشرون منزلة فاطمة في سورة الدخان
المسألة الثالثة والعشرون: منزلة فاطمة في سورة الدخان
قال تعالى:
(حم* وَ الْكِتابِ الْمُبينِ* إِنَّا أَنْزَلْناهُ في لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرين)([٣٦٦]).
وهي من الآيات الخاصة بفاطمة عليها السلام والكاشفة عن منزلتها وهو ما دل عليه قول الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام حينما جاءه رجل نصراني فسأله عن مسائل، منها: (أن قال له: إني أسألك أصلحك الله، قال:
«سل».
فقال: أخبرني عن كتاب الله الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم نطق به ثم وصفه بما وصفه وأن له تفسيرا ظاهراً وباطنا فقوله عزّ وجل:
( حم* وَ الْكِتابِ الْمُبينِ* إِنَّا أَنْزَلْناهُ في لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرين* فيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكيم).
ما تفسيرها في الباطن، فقال:
«أما (حم) فمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو في كتاب هو الذي أنزل عليه وهو منقوص الحروف وأما (الكتاب المبين) فهو أمير المؤمنين وأما (الليلة المباركة) فهي فاطمة وقوله: (فيها يفرق كل أمر حكيم)، يقول يخرج فيها خير كثير رجل حكيم ورجل حكيم»)([٣٦٧]).
[٣٦٦] سورة الدخان، الآية: ٣.
[٣٦٧] الكافي للكليني: ج١، ص٤٧٩.