هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣٧ - ثانيا تبجح الحجاج بن يوسف الثقفي في نكران إن (أبناءنا) هم الحسن والحسين وإنهما أبناء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
هذا عهد النبي الأمي إلي أنه لا يحبك إلا مؤمن، ولا يبغضك إلا منافق، وأنا صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وآله في الدنيا والآخرة، ورسول الله فرطي، وأنا فرط شيعتي، والله لا عطش محبي، ولا خاف وليي، وأنا ولي المؤمنين، والله وليي حسب محبي أن يحبوا ما أحب الله، وحسب مبغضي أن يبغضوا ما أحب الله، ألا وإنه بلغني أن معاوية سبني ولعنني.
اللهم اشدد وطأتك عليه، وأنزل اللعنة على المستحق، آمين (يا) رب العالمين، رب إسماعيل وباعث إبراهيم إنك حميد مجيد».
ثم نزل عليه السلام عن أعواده فما عاد إليها حتى قتله ابن ملجم ــ لعنه الله ــ)([٢٣٩]).
ثانيا: تبجح الحجاج بن يوسف الثقفي في نكران إن (أبناءنا) هم الحسن والحسين وإنهما أبناء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
قال الشعبي كنت بواسط وكان يوم أضحى فحضرت صلاة العيد، مع الحجاج فخطب خطبة بليغة فلما انصرف جاءني رسوله فأتيته فوجدته جالساً مستوفراً قال:
يا شعبي هذا يوم أضحى وقد أردت أن أضحى برجل من أهل العراق وأحببت أن تسمع قوله فتعلم أني قد أصبت الرأي فيما أفعل به.
فقلت: أيها الأمير لو ترى أن تستن بسنة رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم وتضحي بما أمر أن يضحى به وتفعل مثل فعله وتدع ما أردت أن تفعله به في هذا اليوم العظيم إلى غيره.
[٢٣٩] معاني الأخبار للشيخ الصدوق: ص٦٠؛ البحار للمجلسي: ج٣٣، ص٢٨٥؛ الدر النظيم لابن حاتم العاملي: ص٢٤٠.